نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣١٣
٨٧٦.المصباح عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ فِي سُبحانَكَ يا ذَا العِزِّ وَالجَمالِ تَبارَكتَ يا ذَا الجَبَروتِ وَالجَلالِ ، سُبحانَكَ يا لا إلهَ إلّا أنتَ سُبحانَكَ إنّي كُنتُ مِنَ الظّالِمينَ ، فَاستَجَبنا لَهُ ونَجَّيناهُ مِنَ الغَمِّ وكَذلِكَ نُنجِي المُؤمِنينَ ، وصَلَّى اللّه ُ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ أجمَعينَ ، وَالحَمدُ للّه ِِ رَبِّ العالَمينَ ، وحَسبُنَا اللّه ُ ونِعمَ الوَكيلُ ، ولا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّا بِاللّه ِ العَلِيِّ العَظيمِ . [١]
٨٧٧.البلد الأمين : دُعاءُ التَّهليلِ مَروِيٌّ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله ؛ بَسمِل وقُل : . . . سُبحانَ اللّه ِ ـ ثَلاثا ـ بِعَدَدِ كُلِّ تَسبيحٍ سَبَّحَهُ المُسَبِّحونَ . . . وسُبحانَ مَن لَيسَ كَمِثلِهِ شَيءٌ ، سُبحانَ مَن لا يُقادِرُهُ [٢] شَيءٌ ، سُبحانَ اللّه ِ الحَكيمِ الكَبيرِ الخالِقِ ، سُبحانَ الحَنّانِ المَنّانِ ، سُبحانَ الحَليمِ الكَريمِ ، سُبحانَ الخالِقِ البارِئِ ، سُبحانَ الصّادِقِ البادي ، سُبحانَ المُصَوِّرِ الكافي ، سُبحانَ الشّافي المُعافي ، سُبحانَ مَن لا يُعادِلُهُ شَيءٌ ، سُبحانَ مَن لا يُحادُّهُ شَيءٌ ، سُبحانَ مَن لا يَعلَمُهُ شَيءٌ ، سُبحانَ مَن لا يُغَيِّرُهُ شَيءٌ ، سُبحانَ مَن لا يَقهَرُهُ شَيءٌ في مُلكِهِ . سُبحانَ مَن لا يَحُدُّهُ الحادُّونَ ، سُبحانَ مَن لا يَصِفُهُ الواصِفونَ ، سُبحانَ مَن لا يُشَبِّهُهُ المُشَبِّهونَ ، سُبحانَ مَن لا أبَ لَهُ ، سُبحانَ مَن لا قَرينَ لَهُ ، سُبحانَ مَن لا شَبيهَ لَهُ ، سُبحانَ القادِرِ المُقتَدِرِ ، سُبحانَ العَلِيِّ المُتَعالِ ، سُبحانَ مَن لا يَفوتُهُ شَيءٌ ، سُبحانَ مَن لا يَخفى عَلَيهِ شَيءٌ ، سُبحانَ مَن لا تُدرِكُهُ العُيونُ ، سُبحانَ مَن لا تُخالِطُهُ الظُّنونُ ، سُبحانَ مُنشِئِ الأَشياءِ بِمَشِيَّتِهِ ، سُبحانَ المُدَبِّرِ بِتَدبيرِهِ ، سُبحانَ مَن جَلَّ عَنِ الأَشياءِ وَالعَرشِ بِإِنشائِهِ ، سُبحانَ مَن أنشَأَ اللَّيلَ وَالنَّهارَ بِقُدرَتِهِ ، سُبحانَ مَن أنشَأَ السَّماواتِ العُلى ، سُبحانَ مَن قَدَّرَ الحُجُبَ مِن غَيرِ أن يَستَعينَ بِأَحَدٍ ، سُبحانَ خالِقِ سورَةِ النّورِ ، سُبحانَ مَن أقامَ السَّماواتِ بِغَيرِ عَمَدٍ ولا مُعينٍ ، سُبحانَ مَن خَلَق
[١] يقول عند آخر كلّ اسمين من أسمائه اللّذين هما الفاصلة : أجرنا من النار يا مجير .[٢] الارتياح من اللّه : الرحمة (مجمع البحرين : ج ٢ ص ٧٥١ «روح») . وقال المولى هادي السبزواري قدس سره : الارتياح : الابتهاج، إن جُعل اسمَ المفعول فهو مبتهَج به لأهله ، بل لغيرهم وإن لم يستشعروا، وإن جُعل اسمَ الفاعل فهو مبتهِج بذاته وبآثار ذاته بما هي آثار ذاته (شرح الأسماء الحسنى : ص ٦١٦) .[٣] في البلد الأمين : «يا حَفِيُّ» .[٤] المليّ : من لايفتقر إلى الغير لا في ذاته ولا في صفاته (شرح الأسماء الحسنى : ج ١ ص ٨٩) .[٥] في البلد الأمين : «تعاليت يا عالي» .[٦] ذرأ اللّه ُ الخلقَ : إذا خلقَهُم (النهاية : ج ٢ ص ١٥٦ «ذرأ») .[٧] المصباح للكفعمي : ص ٣٥٩ ، البلد الأمين : ص ٣٦٢ .[٨] في مستدرك الوسائل : ج ٢ ص ٢٤٠ ح ١٨٧٨ : «لا يغادره» .[٩] أكناف الجبل والوادي : نواحيهما حيث تنضمّ إليه (تاج العروس : ج ١٢ ص ٤٦٦ «كنف») .[١٠] البلد الأمين : ص ٣٧٤ .