نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٨٥
١٣٢٠.عنه عليه السلام : وَقَبَ [١] لَيلٌ وغَسَقَ [٢] ، وَالحَمدُ للّه ِِ كُلَّما لاحَ نَجمٌ وخَفَقَ . [٣]
١٣٢١.عنه عليه السلام : الحَمدُ للّه ِِ رَبِّ العالَمينَ ، الَّذي لَم يَضُرَّهُ بِالمَعصِيَةِ المُتَكَبِّرونَ ، ولَم يَنفَعهُ بِالطّاعَةِ المُتَعَبِّدونَ . [٤]
١٣٢٢.عنه عليه السلام : الحَمدُ للّه ِِ سابِغِ النِّعَمِ ومُفَرِّجِ الهَمِّ وبارِئِ النَّسَمِ ، الَّذي جَعَلَ السَّماواتِ لِكُرسِيِّهِ عِمادا ، وَالجِبالَ لِلأَرضِ أوتادا ، وَالأَرضَ لِلعِبادِ مِهادا . [٥]
١٣٢٣.عنه عليه السلام : الحَمدُ للّه ِِ عَلى نِعَمِهِ الفاضِلَةِ عَلى جَميعِ خَلقِهِ؛ البَرِّ وَالفاجِرِ ، وعَلى حُجَجِهِ البالِغَةِ عَلى خَلقِهِ؛ مَن عَصاهُ وأطاعَهُ ، وإن يَعفُ فَبِفَضلٍ مِنهُ ، وإن يُعَذِّب فَبِما قَدَّمَت أيديهِم ، ومَا اللّه ُ بِظَلّامٍ لِلعَبيدِ . أحمَدُهُ عَلى حُسنِ البَلاءِ ، وتَظاهُرِ النَّعماءِ ، وأستَعينُهُ عَلى ما نابَنا [٦] مِن أمرِ دينِنا ، واُؤمِنُ بِهِ وأتَوَكَّلُ عَلَيهِ ، وكَفى بِاللّه ِ وَكيلاً . [٧]
١٣٢٤.عنه عليه السلام : الحَمدُ للّه ِِ العَلِيِّ عَن شَبَهِ المَخلوقينَ ، الغالِبِ لِمَقالِ الواصِفينَ ، الظّاهِرِ بِعَجائِبِ تَدبيرِهِ لِلنّاظِرِينَ ، الباطِنِ بِجَلالِ عِزَّتِهِ عَن فِكرِ المُتَوَهِّمينَ . [٨]
[١] وَقَبَ الشيءُ : دخل (الصحاح : ج ١ ص ٢٣٤ «وقب») .[٢] غَسَقُ الليل : شِدّة ظلمته (مفردات ألفاظ القرآن : ص ٦٠٦ «غسق») .[٣] وقعة صفّين : ص ١٣٤ عن عبد الرحمن بن عبيد بن أبي الكنود ، بحار الأنوار : ج ٨٦ ص ١١٢ ح ١٠ وج ٣٢ ص ٤١٨ ح ٣٧٥ ؛ شرح نهج البلاغة : ج ٣ ص ١٦٧ .[٤] مُهج الدعوات : ص ١٤٤ ، بحار الأنوار : ج ٩٤ ص ٢٣١ ح ٨ .[٥] كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ١ ص ٥٢٧ ح ١٥٠١ ، تهذيب الأحكام : ج ٣ ص ١٥١ ح ٣٢٨ ، مصباح المتهجّد : ص ٥٢٧ ح ٦١١ وفيه «المرساة» بدل «لكرسيّه» وليس فيهما «للأرض» ، بحار الأنوار : ج ٥٨ ص ٦ ح ٣ وج ٩١ ص ٢٩٣ ح ٢ .[٦] نابَهُ ينوبه : إذا قصده مرّة بعد مرّة . والنائبة : ماينوبُ الإنسان ؛ أي ينزل به من المهمّات والحوادث (النهاية : ج ٥ ص ١٢٣ «نوب») .[٧] الأمالي للصدوق : ص ٤٩٠ ح ٦٦٨ ، وقعة صفّين : ص ٣١٣ نحوه وكلاهما عن جابر عن الإمام الباقر عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ٣٢ ص ٦١٦ ح ٤٨٢ .[٨] نهج البلاغة : الخطبة ٢١٣ ، بحار الأنوار : ج ٤ ص ٣١٩ ح ٤٥ .