نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٧٦
١٢٧٩.عنه عليه السلام : الحَمدُ للّه ِِ أحَقَّ مَحمودٍ بِالحَمدِ وأولاهُ بِالمَجدِ ، إلها واحِدا صَمَدا ، أقامَ أركانَ العَرشِ فَأَشرَقَ بِضَوئِهِ شُعاعُ الشَّمسِ ، خَلَقَ فَأَتقَنَ ، وأقامَ فَذَلَّت لَهُ وَطأَةُ المُستَمكِنِ . [١]
١٢٨٠.عنه عليه السلام : الحَمدُ للّه ِِ أحَقَّ مَن خُشِيَ وحُمِدَ ، وأفضَلَ مَنِ اتُّقِيَ وعُبِدَ ، وأولى مَن عُظِّمَ ومُجِّدَ ، نَحمَدُهُ لِعَظيمِ غَنائِهِ ، وجَزيلِ عَطائِهِ ، وتَظاهُرِ نَعمائِهِ ، وحُسنِ بَلائِهِ . [٢]
١٢٨١.عنه عليه السلام : الحَمدُ للّه ِِ أهلِ الحَمدِ ووَليِّهِ ، وَمُنتَهَى الحَمدِ ومَحَلِّهِ ، البَديءِ البَديعِ [٣] ، الأَجَلِّ الأَعظَمِ ، الأَعَزِّ الأَكرَمِ ، المُتَوَحِّدِ بِالكِبرِياءِ ، وَالمُتَفَرِّدِ بِالآلاءِ ، القاهِرِ بِعِزِّهِ ، وَالمُسَلِّطِ بِقَهرِهِ ، المُمتَنِعِ بِقُوَّتِهِ ، المُهَيمِنِ [٤] بِقُدرَتِهِ ، وَالمُتَعالي فَوقَ كُلِّ شَيءٍ بِجَبَروتِهِ ، المَحمودِ بِامتِنانِهِ وبِإِحسانِهِ ، المُتَفَضِّلِ بِعَطائِهِ وجَزيلِ فَوائِدِهِ ، المُوَسِّعِ بِرِزقِهِ ، المُسبِغِ بِنِعَمِهِ . نَحمَدُهُ عَلى آلائِهِ وتَظاهُرِ [٥] نَعمائِهِ ، حَمدا يَزِنُ عَظَمَةَ جَلالِهِ ، ويَملَأُ قَدرَ آلائِهِ وكِبرِيائِهِ . [٦]
١٢٨٢.عنه عليه السلام : الحَمدُ للّه ِِ حَقَّ قَدرِهِ ، مُتَّبِعينَ أمرَهُ ، وأحمَدُهُ كَما أحَبَّ ، ولا إلهَ إلَا اللّه ُ الواحِدُ الأَحَدُ الصَّمَدُ كَمَا انتَسَبَ . [٧]
[١] بحار الأنوار : ج ٣٢ ص ١٤ ح ٦ نقلاً عن ابن ميثم .[٢] الكافي : ج ٨ ص ١٧٥ ح ١٩٤ عن محمّد بن النعمان أو غيره عن الإمام الصادق عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ٧٧ ص ٣٥٣ ح ٣١ .[٣] البديع : هو الخالق المخترع لا عن مِثال سابق ، فعيل بمعنى مُفعِل ، يقال : أبدع فهو مُبدِع (النهاية : ج ١ ص ١٠٦ «بدع») .[٤] المُهيمِن : هو الرقيب . وقيل : الشاهد . وقيل : المؤتمَن . وقيل : القائم باُمور الخلق (النهاية : ج ٥ ص ٢٧٥ «هيمن») .[٥] تَظاهُر نعمائه : أي تتابُعها (مرآة العقول : ج ٢٦ ص ٥٦) .[٦] الكافي : ج ٨ ص ١٧٣ ح ١٩٤ عن محمّد بن النعمان أو غيره عن الإمام الصادق عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ٧٧ ص ٣٥٠ ح ٣١ .[٧] الكافي : ج ١ ص ٢٩٩ ح ٦ ، بحار الأنوار : ج ٤٢ ص ٢٠٦ ح ١١ .