نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٤٧
١١٨٣.صحيح البخاري عن أبي اُمامة : طَيِّبا مُبارَكا فيهِ ، غَيرَ مَكفِيٍّ ولا مُوَدَّعٍ ولا مُستَغنىً عَنهُ ، رَبُّنا . [١]
١١٨٤.مسند ابن حنبل عن نعيم بن سلامة عن رجل من بني سليم أنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه و آله كانَ إذا فَرَغَ مِن طَعامِهِ قالَ : اللّهُمَّ لَكَ الحَمدُ ، أطعَمتَ وسَقَيتَ وأشبَعتَ وأروَيتَ ، فَلَكَ الحَمدُ غَيرَ مَكفورِ ولا مُوَدَّعٍ ولا مُستَغنىً عَنكَ . [٢]
١١٨٥.مكارم الأخلاق : كانَ صلى الله عليه و آله إذا وُضِعَتِ المائِدَةُ بَينَ يَدَيهِ ، قالَ : بِاسمِ اللّه ِ ، اللّهُمَّ اجعَلها نِعمَةً مَشكورَةً نَصِلُ بِها نِعمَةَ الجَنَّةِ . [٣]
١١٨٦.سنن أبي داوود عن أبي أيّوب الأنصاري : كانَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله إذا أكَلَ أو شَرِبَ قالَ : الحَمدُ للّه ِِ الَّذي أطعَمَ وسَقى وسَوَّغَهُ ، وجَعَلَ لَهُ مَخرَجا . [٤]
١١٨٧.الشكر عن أنس : كانَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله إذا أكَلَ قالَ : الحَمدُ للّه ِِ الَّذي أطعَمَني وسَقاني وهَداني ، وكُلُّ بَلاءٍ حَسَنٍ أبلاني ، الحَمدُ للّه ِِ الرَّزّاقِ ذِي القُوَّةِ المَتينِ ، اللّهُمَّ لا تَنزِع مِنّا صالِحا أعطَيتَنا ، ولا صالِحا رَزَقتَنا ، وَاجعَلنا لَكَ مِنَ الشّاكِرينَ . [٥]
١١٨٨.الإمام الباقر عليه السلام : كانَ رَسولُ اِللّه صلى الله عليه و آله إذا شَرِبَ الماءَ قالَ : الحَمدُ للّه ِِ الَّذي سَقانا عَذبا زُلالاً
[١] صحيح البخاري : ج ٥ ص ٢٠٧٨ ح ٥١٤٢ ، سنن أبي داوود : ج ٣ ص ٣٦٦ ح ٣٨٤٩ ، مسند ابن حنبل : ج ٨ ص ٢٨٣ ح ٢٢٢٦٢ ، السنن الكبرى للنسائي : ج ٤ ص ٢٠١ ح ٦٨٩٧ ، المستدرك على الصحيحين : ج ١ ص ٧١٠ ح ١٩٣٥ ، كنزالعمّال : ج ٧ ص ١٠٤ ح ١٨١٧٨ .[٢] مسند ابن حنبل : ج ٦ ص ٣١٠ ح ١٨٠٩٣ ، اُسد الغابة : ج ٦ ص ٣٨٨ ، تاريخ دمشق : ج ٦٢ ص ١٧٢ ح ١٢٧٥٩ ، المعجم الكبير : ج ٣ ص ٢٦٨ ح ٣٣٧٢ عن الحارث بن الحارث ، كنزالعمّال : ج ٧ ص ١٠٤ ح ١٨١٨٠ وج ١٥ ص ٤٣٢ ح ٤١٧١١ ؛ الإقبال : ج ١ ص ٢٤٥ ، بحار الأنوار : ج ٩٨ ص ١٥ ح ٢ .[٣] مكارم الأخلاق : ج ١ ص ٦٨ ح ٧٩ وص ٣٠٩ ح ٩٨٧ وليس فيه «باسم اللّه » ، بحار الأنوار : ج ٦٦ ص ٣٨٠ ح ٤٧ .[٤] سنن أبي داوود : ج ٣ ص ٣٦٦ ح ٣٨٥١ ، صحيح ابن حبّان : ج ١٢ ص ٢٤ ح ٥٢٢٠ ، عمل اليوم والليلة للنسائي : ص ٢٦٤ ح ٢٨٥ ، المعجم الكبير : ج ٤ ص ١٨٢ ح ٤٠٨٢ ، الشكر لابن أبي الدنيا : ص ٧٩ ح ١٧١ ، كنزالعمّال : ج ٧ ص ١٠٣ ح ١٨١٧٦ .[٥] الشكر لابن أبي الدنيا : ص ٧٩ ح ١٧٠ .