نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤١٨
رَبِّ الْعَــلَمِينَ» . {-١-}
الحديث
١٠٨٤.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ لَمّا سُئِلَ عَن جَزاءِ مَن قالَ : سُبحانَ اللّ: إذا قالَ العَبدُ : «سُبحانَ اللّه ِ» سَبَّحَ مَعَهُ ما دونَ العَرشِ ، فَيُعطى قائِلُها عَشرَ أمثالِها ، وإذا قالَ : «الحَمدُ للّه ِِ» أنعَمَ اللّه ُ عَلَيهِ بِنِعَمِ الدُّنيا مَوصولاً بِنِعَمِ الآخِرَةِ ، وهِيَ الكَلِمَةُ الَّتي يَقولُها أهلُ الجَنَّةِ إذا دَخَلوها ، ويَنقَطِعُ الكَلامُ الَّذي يَقولونَهُ فِي الدُّنيا ما خَلَا الحَمدُ للّه ِِ؛ وذلِكَ قَولُهُ تَعالى : « دَعْوَاهُمْ فِيهَا سُبْحَـنَكَ اللَّهُمَّ وَ تَحِيَّتُهُمْ فِيهَا سَلَـمٌ وَ ءَاخِرُ دَعْوَاهُمْ أَنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَــلَمِينَ » . [٢]
١٠٨٥.الإمام عليّ عليه السلام ـ فِي الحِكَمِ المَنسوب مِن شَرَفِ هذِهِ الكَلِمَةِ ـ وهِيَ الحَمدُ للّه ِِ ـ أنَّ اللّه َ تَعالى جَعَلَها فاتِحَةَ كِتابِهِ ، وجَعَلَها خاتِمَةَ دَعوى أهلِ جَنَّتِهِ؛ فَقالَ : «وَ ءَاخِرُ دَعْوَاهُمْ أَنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَــلَمِينَ» . [٣]
٢ / ٩
أفضَلُ الدُّعاءِ
١٠٨٦.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : أفضَلُ الدُّعاءِ الحَمدُ للّه ِِ . [٤]
[١] يونس : ٩ و ١٠ .[٢] علل الشرايع : ص ٢٥١ ح ٨ ، الأمالي للصدوق : ص ٢٥٥ ح ٢٧٩ كلاهما عن الحسن بن عبد اللّه عن آبائه عن جدّه الإمام الحسن عليه السلام ، الاختصاص : ص ٣٤ عن الحسين بن عبد اللّه عن أبيه عن جدّه عن الإمام الصادق عن أبيه عن جدّه الإمام الحسين عليهم السلام نحوه ، بحار الأنوار : ج ٩ ص ٢٩٥ ح ٥ وج ٩٣ ص ١٦٧ ح ١ .[٣] . شرح نهج البلاغة : ج ٢٠ ص ٣٤٧ ح ٩٨٢ .[٤] سنن الترمذي : ج ٥ ص ٤٦٢ ح ٣٣٨٣ ، سنن ابن ماجة : ج ٢ ص ١٢٤٩ ح ٣٨٠٠ ، المستدرك على الصحيحين : ج ١ ص ٦٧٦ ح ١٨٣٤ وص ٦٨٢ ح ١٨٥٢ ، صحيح ابن حبّان : ج ٣ ص ١٢٦ ح ٨٤٦ ، عمل اليوم والليلة للنسائي : ص ٤٨١ ح ٨٣١ كلّها عن جابر بن عبد اللّه ، كنزالعمّال : ج ١ ص ٤١٤ ح ١٧٤٨ ؛ جامع الأحاديث للقمّي : ص ٢٥٨ عن ابن عبّاس .