نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٠٣
الفَصلُ السابِعُ : التّسبيحات المأثورة
٧ / ١
التَّسبيحاتُ المَأثورَةُ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله
٨٥٧.مسند ابن حنبل عن عبد اللّه : إنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه و آله كانَ مِمّا يُكثِرُ أن يَقولَ : سُبحانَكَ رَبَّنا وبِحَمدِكَ ، اللّهُمَّ اغفِر لي . فَلَمّا نَزَلَت : «إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَ الْفَتْحُ» [١] قالَ : سُبحانَكَ ربَّنا وبِحَمدِكَ ، اللّهُمَّ اغفِر لي ، إنَّكَ أنتَ التَّوّابُ الرَّحيمُ . [٢]
٨٥٨.سنن الترمذي عن أبي هريرة : إنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه و آله كانَ إذا أهَمَّهُ الأَمرُ رَفَعَ رأسَهُ إلَى السَّماءِ ، فَقالَ : سُبحانَ اللّه ِ العَظيمِ . [٣]
٨٥٩.كنزالعمّال عن عائشة عن رسول اللّه صلى الله عليه و يا عائِشَةُ ، ألا اُعَلِّمُكِ كَلِماتٍ تَعدِلُ أو أفضَلَ مِن تَسبيحِ أهلِ السَّماواتِ وَالأَرضِ؟ تَقولينَ : سُبحانَ اللّه ِ العَظيمِ وبِحَمدِهِ ، وأضعافَ ما يُسَبِّحُهُ جَميعُ خَلقِهِ ، كَما يُحِبُّ وكَما يَرضى وكَما يَنبَغي لَهُ . [٤]
[١] النصر : ١ .[٢] مسند ابن حنبل : ج ٢ ص ٤٣ ح ٣٧١٩ وص ١٧٦ ح ٤٣٥٦ نحوه وص ٧٩ ح ٣٨٩١ ، الدعاء للطبراني : ص ١٩٢ ح ٥٩٤ ، مسند الطيالسي : ص ٤٥ ح ٣٣٩ والثلاثة الأخيرة عن أبي عبيدة عن أبيه .[٣] سنن الترمذي : ج ٥ ص ٤٩٦ ح ٣٤٣٦ ، كنزالعمّال : ج ٧ ص ٦٩ ح ١٧٩٩٩ .[٤] كنزالعمّال : ج ٢ ص ٢٣٨ ح ٣٩١٧ نقلاً عن الدارقطني في الإفراد عن عائشة .