نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٥٠٩
١٣٨٩.عنه عليه السلام : حُجَّتُكَ أجَلُّ مِن أن توصَفَ بِكُلِّها ، ومَجدُكَ أرفَعُ مِن أن يُحَدَّ بِكُنهِهِ ، ونِعمَتُكَ أكثَرُ مِن أن تُحصى بِأَسرِها ، وإحسانُكَ أكثَرُ مِن أن تُشكَرَ عَلى أقَلِّهِ . وقَد قَصَّرَ بِيَ السُّكوتُ عَن تَحميدِكَ ، وفَهَّهَنِي [١] الإِمساكُ عَن تَمجيدِكَ ، وقُصارايَ الإِقرارُ بِالحُسورِ [٢] لا رَغبَةً ـ يا إلهي ـ بَل عَجزا ، فَها أنَا ذا أؤُمُّكَ بِالوِفادَةِ [٣] ، وأسأَ لُكَ حُسنَ الرِّفادَةِ [٤] . [٥]
١٣٩٠.عنه عليه السلام : الحَمدُ لَكَ عَلى بَلائِكَ ، وَالشُّكرُ لَكَ عَلى نَعمائِكَ ، وذلِكَ ما تَكِلُّ الأَلسُنُ عَن صِفَتِهِ ، وتَعجِزُ الأَبدانُ عَن أداءِ شُكرِهِ . [٦]
١٣٩١.عنه عليه السلام : الحَمدُ للّه ِِ الَّذي أدعوهُ فَيُجيبُني وإن كُنتُ بَطيئا حينَ يَدعُوني ، وَالحَمدُ للّه ِِ الَّذي أسأَ لُهُ فَيُعطيني وإن كُنتُ بَخيلاً حينَ يَستَقرِضُني ، وَالحَمدُ للّه ِِ الَّذي اُناديهِ كُلَّما شِئتُ لِحاجَتي ، وأخلو بِهِ حَيثُ شِئتُ لِسِرّي بِغَيرِ شَفيعٍ فَيَقضي لي حاجَتي . الحَمدُ للّه ِِ الَّذي لا أدعو [٧] غَيرَهُ ، ولَو دَعَوتُ غَيرَهُ لَم يَستَجِب لي دُعائي ، وَالحَمدُ للّه ِِ الَّذي لا أرجو [٨] غَيرَهُ ، ولَو رَجَوتُ غَيرَهُ لَأَخلَفَ رَجائي ، وَالحَمدُ للّه ِِ الَّذي وَكَلَنى ¨
[١] فَهَّهَني : أنساني (الصحاح : ج ٦ ص ٢٢٤٥ «فهه») .[٢] حسَرَ يحسِرُ حُسورا : كلَّ وانقطعَ (القاموس المحيط : ج ٢ ص ٨ «حسر») .[٣] وَفَدَ : ورد فهو وافد ، والاسم : الوِفادة (الصحاح : ج ٢ ص ٥٥٣ «وفد») .[٤] الرِّفد : العطاء والصِّلة (القاموس المحيط : ج ١ ص ٢٩٥ «رفد») .[٥] الصحيفة السجّاديّة : ص ١٨٤ الدعاء ٤٦ ، مصباح المتهجّد : ص ٣٧٠ ح ٥٠٠ ، جمال الاُسبوع : ص ٢٦٣ عن المتوكّل بن هارون عن الإمام الصادق عنه عليهماالسلاموكلاهما نحوه ، المزار الكبير : ص ٤٦٠ ؛ شرح نهج البلاغة : ج ٦ ص ١٨٠ عن الإمام عليّ عليه السلام نحوه .[٦] جمال الاُسبوع : ص ٢٨٧ ، مصباح المتهجّد : ص ٣٩٧ ح ٥١٩ وفيه «أدنى» بدل «أداء» وكلاهما عن جابر عن الإمام الباقر عليه السلام ، البلد الأمين : ص ٧٨ من دون إسنادٍ إلى أحدٍ من أهل البيت عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج ٩٠ ص ٨٠ ح ٢ .[٧] في الإقبال و المصباح للكفعمي : «أدعوه ولا أدعو غيره» .[٨] في الإقبال و المصباح للكفعمي : «أرجوه ولا أرجو غيره» .