نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٧٨
٧٧٧.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : غُروبِها ، كانَ أفضَلَ مِن مِئَةِ بَدَنَةٍ [١] . [٢]
٧٧٨.عنه صلى الله عليه و آله : مَن قالَ حينَ يُصبِحُ وحينَ يُمسي : «سُبحانَ اللّه ِ وبِحَمدِهِ» مِئَةَ مَرَّةٍ ، لَم يَأتِ أحَدٌ يَومَ القِيامَةِ بِأَفضَلَ مِمّا جاءَ بِهِ ، إلّا أحَدٌ قالَ مِثلَ ما قالَ أو زادَ عَلَيهِ . [٣]
٧٧٩.عنه صلى الله عليه و آله : مَن قالَ إذا أصبَحَ : «سُبحانَ اللّه ِ وبِحَمدِهِ» ألفَ مَرَّةٍ ، فَقَدِ اشتَرى نَفسَهُ مِنَ اللّه ِ ، وكانَ آخِرَ يَومِهِ عَتيقا مِنَ النّارِ . [٤]
٧٨٠.عنه صلى الله عليه و آله : مَن قالَ : «سُبحانَ اللّه ِ وبِحَمدِهِ ، سُبحانَ اللّه ِ العَظِيمِ» مَرَّةً إذا أصبَحَ ومَرَّةً إذا أمسى ، بَعَثَ اللّه ُ مَلَكا إلَى الجَنَّةِ مَعَهُ مِكساحٌ [٥] مِنَ الفِضَّةِ ، ويَكسَحُ لَهُ مِن طينِ الجَنَّةِ ، وهُوَ مِسكٌ أذفَرُ ، ثُمَّ يَغرِسُ لَهُ غَرسا ، ثُمَّ يُحيطُ عَلَيهِ حائِطا ، ثُمَّ يُبَوِّبُ عَلَيهِ بابا ، ثُمَّ يُغلِقُهُ ، ثُمَّ يَكتُبُ عَلَى البابِ : هذا بُستانُ فُلانِ بنِ فُلانٍ . [٦]
٧٨١.الإمام زين العابدين عليه السلام ـ فِي المُناجاة وأَودِع نُفوسَنا خَوفَ المُشفِقينَ مِن سوءِ الحِسابِ ، ورَجاءَ الواثِقينَ بِتَوفيرِ الثَّوابِ ، فَلا نَغتَرَّ بِالإِمهالِ ، ولا نُقَصِّرَ في صالِحِ الأَعمالِ ، ولا نَفتُرَ [٧] مِنَ التَّسبيحِ بِحَمدِكِ فِي الغُدُوِّ وَالآصالِ . [٨]
راجع : ج ١ ص ٤٢٩ و ٤٣٠ (قبل طـلوع الشمس وقبل غروبها . وأيضا : الصباح والمساء) .
[١] البَدَنَة تقع على الجمل والناقة والبقرة ، وهي بالإبل أشبه . وسُمّيت بَدَنَة لعِظَمها وسِمنها (النهاية : ج ١ ص ١٠٨ «بدن») .[٢] كنزالعمّال : ج ٢ ص ١٦٦ ح ٣٥٩٤ نقلاً عن الديلمي عن ابن عمرو .[٣] صحيح مسلم : ج ٤ ص ٢٠٧١ ح ٢٩ ، سنن الترمذي : ج ٥ ص ٥١٣ ح ٣٤٦٩ ، مسند ابن حنبل : ج ٣ ص ٣٠٤ ح ٨٨٤٣ كلّها عن أبي هريرة ، كنزالعمّال : ج ٢ ص ١٣٩ ح ٣٤٩٩ .[٤] بحار الأنوار : ج ٨٦ ص ٢٨١ ح ٤٤ نقلاً عن الشهيد رحمه الله ؛ كنزالعمّال : ج ٢ ص ١٥٨ ح ٣٥٦٨ نقلاً عن الخرائطي في مكارم الأخلاق وليس فيه «وكان آخر يومه عتيقا من النار» وكلاهما عن ابن عبّاس .[٥] كَسَحَ : كَنَسَ . والمِكْسَحة : المكنسة (القاموس المحيط : ج ١ ص ٢٤٥ «كسح») .[٦] فلاح السائل : ص ٣٨٧ ح ٢٦٣ عن أنس ، بحار الأنوار : ج ٨٦ ص ٢٧٠ ح ٣٩ .[٧] الفَتْرة : الانكسار والضعف. وفتر الشيءُ والحرُّ وفلانٌ : سَكَنَ بعد حدّة ، ولانَ بعد شِدّة (لسان العرب : ج ٥ ص ٤٣ «فتر») .[٨] بحار الأنوار : ج ٩٤ ص ١٥٧ ح ٢٢ نقلاً عن كتاب أنيس العابدين .