نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٧٩
١٢٩٣.عنه عليه السلام : سَبَقَهُ في إنشائِها ، ولا إعانَةِ مُعينٍ عَلَى ابتِداعِها . [١]
١٢٩٤.عنه عليه السلام : الحَمدُ للّه ِِ الَّذي جَعَلَ الأَرضَ كِفاتا [٢] ، أحياءً وَأمواتا ، الحَمدُ للّه ِِ الَّذي جَعَلَ مِنها خَلقَنا ، وفيها يُعيدُنا ، وعَلَيها يَحشُرُنا . [٣]
١٢٩٥.عنه عليه السلام : الحَمدُ للّه ِِ الَّذي جَعَلَ الحَمدَ مِفتاحا لِذِكرِهِ ، وسَبَبا لِلمَزيدِ مِن فَضلِهِ ، ودَليلاً عَلى آلائِهِ وعَظَمَتِهِ . [٤]
١٢٩٦.عنه عليه السلام : الحَمدُ للّه ِِ الَّذي جَعَلَ الحَمدَ ـ مِن غَيرِ حاجَةٍ مِنهُ إلى حامِديهِ ـ طَريقا مِن طُرُقِ الاِعتِرافِ بِلاهوتِيَّتِهِ وصَمَدانِيَّتِهِ ورَبّانِيَّتِهِ وفَردانِيَّتِهِ ، وسَبَبا إلَى المَزيدِ مِن رَحمَتِهِ ، ومَحَجَّةً لِلطّالِبِ مِن فَضلِهِ ، وكَمَّنَ في إبطانِ اللَّفظِ حَقيقَةَ الاِعتِرافِ لَهُ بِأَنَّهُ المُنعِمُ عَلى كُلِّ حَمدٍ بِاللَّفظِ وإن عَظُمَ . [٥]
١٢٩٧.عنه عليه السلام : «الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِى خَلَقَ السَّمَـوَ تِ وَالْأَرْضَ وَجَعَلَ الظُّـلُمَـتِ وَالنُّورَ ثُمَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ» [٦] ، لا نُشرِكُ بِاللّه ِ شَيئا ، ولا نَتَّخِذُ مِن دونِهِ وَلِيّا . «الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِى لَهُ مَا فِى السَّمَـوَ تِ وَ مَا فِى الْأَرْضِ وَ لَهُ الْحَمْدُ فِى الْاخِرَةِ وَ هُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ * يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِى الْأَرْض
[١] إثبات الوصيّة : ص ١٣٥ ، بحار الأنوار : ج ٢٥ ص ٢٦ ح ٤٦ وج ٥٧ ص ١٧١ ح ١١٨ .[٢] الكِفات : الموضعُ الذي يُكفَت فيه شيءٌ ؛ أي يُضمُّ (الصحاح : ج ١ ص ٢٦٣ «كفت») .[٣] وقعة صفّين : ص ٥٣١ عن عبد الرحمن بن جندب ، بحار الأنوار : ج ٨٢ ص ١٧٩ ح ٢٤ ؛ شرح نهج البلاغة : ج ٢٠ ص ٢٥٧ ح ١٤ وفيه «وعليها ممشانا وفيها معاشنا وإليها يعيدنا» بدل «وفيها يُعيدنا وعليها يحشرنا» .[٤] نهج البلاغة : الخطبة ١٥٧ .[٥] مصباح المتهجّد : ص ٧٥٢ ح ٨٤٣ ، الإقبال : ج ٢ ص ٢٥٥ كلاهما عن الفيّاض بن محمّد بن عمر ، المصباح للكفعمي : ص ٩١٩ كلّها عن الإمام الرضا عن آبائه عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج ٩٧ ص ١١٢ ح ٨ نقلاً عن مصباح الزائر .[٦] الأنعام : ١ . ويعدلون : أي يجعلون له عديلاً ، فصار كقوله : «هُم بِهِ مُشْرِكُونَ» . وقيل : يعدلون بأفعاله عنه وينسبونها إلى غيره ، وقيل : يعدلون بعبادتهم عنه تعالى (مفردات ألفاظ القرآن : ص ٥٥٣ «عدل») .