نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٨٩
١٣٣٨.عنه عليه السلام : الأَعلى . [١]
١٣٣٩.عنه عليه السلام ـ بَعدَ التَّحكيمِ وما بَلَغَهُ الحَمدُ للّه ِِ وإن أتَى الدَّهرُ بِالخَطبِ الفادِحِ ، وَالحَدَثِ الجَليلِ . [٢]
١٣٤٠.عنه عليه السلام : الحَمدُ للّه ِِ الواحِدِ الأَحَدِ الصَّمَدِ الفَردِ المُتَفَرِّدِ الَّذي لا مِن شَيءٍ كانَ ، ولا مِن شَيءٍ خَلَقَ ما كانَ . [٣]
١٣٤١.عنه عليه السلام : الحَمدُ للّه ِِ الواصِلِ الحَمدَ بِالنِّعَمِ ، وَالنِّعَمَ بِالشُّكرِ . نَحمَدُهُ عَلى آلائِهِ ، كَما نَحمَدُهُ عَلى بَلائِهِ ، ونَستَعينُهُ عَلى هذِهِ النُّفوسِ البِطاءِ عَمّا اُمِرَت بِهِ ، السِّراعِ إلى ما نُهِيَت عَنهُ . ونَستَغفِرُهُ مِمّا أحاطَ بِهِ عِلمُهُ ، وأحصاهُ كِتابُهُ . [٤]
١٣٤٢.عنه عليه السلام : الحَمدُ للّه ِِ وَلِيِّ الحَمدِ ومُنتَهَى الكَرَمِ ، لا تُدرِكُهُ الصِّفاتُ ، ولا يُحَدُّ بِاللُّغاتِ ، ولا يُعرَفُ بِالغاياتِ . [٥]
١٣٤٣.عنه عليه السلام : الحَمدُ للّه ِِ الوَلِيِّ الحَميدِ الحَكيمِ المَجيدِ ، الفَعّالِ لِما يُريدُ ، عَلّامِ الغُيوبِ ، وسَتّارِ العُيوبِ ، خالِقِ الخَلقِ ، ومُنزِلِ القَطرِ ، ومُدَبِّرِ الأَمرِ ، رَبِّ السَّماءِ وَالأَرضِ وَالدُّنيا وَالآخِرَةِ . [٦]
[١] كذا في المصدر ، وفي بحار الأنوار : «مصانعه» ، والظاهر أنّها جمع مصنع ؛ مصدر ميمي من الصُّنع. قال ابن منظور : الصُّنعُ : مصدر قولك صنع إليه معروفا (لسان العرب : ج ٨ ص ٢١٢ «صنع») .[٢] الغارات : ج ١ ص ١٥٦ عن أبي زكريّا ، بحار الأنوار : ج ٧٨ ص ٢ ح ٥٠ .[٣] نهج البلاغة : الخطبة ٣٥ ، بحار الأنوار : ج ٣٣ ص ٣٠٢ ح ٥٥٣ وص ٣٢١ ح ٥٦٨ ؛ تاريخ الطبري : ج ٥ ص ٧٧ عن عبدالملك بن أبي حُرّة .[٤] الكافي : ج ١ ص ١٣٤ ح ١ عن الإمام الصادق عليه السلام ، التوحيد : ص ٤١ ح ٣ عن الحصين بن عبد الرحمن عن أبيه عن الإمام الصادق عن أبيه عن جدّه عليهم السلام ، الغارات : ج ١ ص ١٧٠ عن إبراهيم بن إسماعيل اليشكري ، بحار الأنوار : ج ٤ ص ٢٦٩ ح ١٥ وج ٥٧ ص ١٦٤ ح ١٠٣ ؛ العقد الفريد : ج ٣ ص ١٢٥ .[٥] نهج البلاغة : الخطبة ١١٤ .[٦] الكافي : ج ٨ ص ٣٦٠ ح ٥٥١ عن الأصبغ بن نباتة ، بحار الأنوار : ج ٧٧ ص ٣٦٣ ح ٣٣ .[٧] مصباح المتهجّد : ص ٣٨٠ ح ٥٠٨ عن زيد بن وهب ، كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ١ ص ٤٢٧ ح ١٢٦٣ ، بحار الأنوار : ج ٨٩ ص ٢٣٧ ح ٦٨ .