نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٠٥
٨ / ٥
عِندَ القِتالِ
الكتاب
«يَـأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ إِذَا لَقِيتُمْ فِئَةً فَاثْبُتُواْ وَاذْكُرُواْ اللَّهَ كَثِيرًا لَّعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ» . [١]
الحديث
٢٨٢.سنن الترمذي عن عمارة بن زَعكَرة : سَمِعتُ رَسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله يَقولُ : إنَّ اللّه َ عز و جل يَقولُ : إنَّ عَبدي كُلَّ عَبدي : الَّذي يَذكُرُني وهُوَ مُلاقٍ قِرنَهُ ـ يَعني عِندَ القِتالِ ـ . [٢]
٢٨٣.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : التَّسبيحَةُ مِنَ الغازي سَبعونَ ألفَ حَسَنَةٍ ، وَالحَسَنَةُ بِعَشرٍ . [٣]
٢٨٤.عنه صلى الله عليه و آله : مَن كَبَّرَ تَكبيرَةً في سَبيلِ اللّه ِ ، كانَت كَصَخرَةٍ في ميزانِهِ يَومَ القِيامَةِ أثقَلَ مِنَ السَّماواتِ وَالأَرضِ وما فيهِنَّ . ومَن قالَ في سَبيلِ اللّه ِ : «لا إلهَ إلَا اللّه ُ ، وَاللّه ُ أكبَرُ» رافِعا صَوتَهُ بِها ، كَتَبَ اللّه ُ لَهُ بِها رِضوانَهُ الأَكبَرَ ، ومَن يَكتُب لَهُ رِضوانَهُ الأَكبَرَ جَمَعَ اللّه ُ بَينَهُ وبَينَ مُحَمَّدٍ وإبراهيمَ وسائِرِ الأَنبِياءِ عليهم السلام . [٤]
٢٨٥.الإمام عليّ عليه السلام : إذا لَقيتُم عَدُوَّكُم فِي الحَربِ فَأَقِلُّوا الكَلامَ ، وَاذكُروا اللّه َ عز و جل ، ولا تُوَلُّوهُمُ الأَدبارَ فَتُسخِطُوا اللّه َ تَبارَكَ وتَعالى ، وتَستَوجِبوا غَضَبَهُ . [٥]
راجع : ج ١ ص ٦٢ ح ١٥٣.
[١] الأنفال : ٤٥.[٢] سنن الترمذي : ج ٥ ص ٥٧٠ ح ٣٥٨٠ ، كنزالعمّال : ج ١ ص ٤١٦ ح ١٧٦٤.[٣] الفردوس : ج ٢ ص ٧٦ ح ٢٤٢٥ عن معاذ بن جبل ، كنزالعمّال : ج ٤ ص ٣٤٠ ح ١٠٧٩٧.[٤] تنبيه الغافلين : ص ٤٩٩ ح ٧٨٨ عن ابن عمر.[٥] الكافي : ج ٥ ص ٤٢ ح ٥ عن مفضّل بن عمر ومحمّد بن مسلم عن الإمام الصادق عليه السلام ، الخصال : ص ٦١٧ ح ١٠ عن أبي بصير ومحمّد بن مسلم عن الإمام الصادق عنه عليهماالسلام ، تحف العقول : ص ١٠٧ ، مكارم الأخلاق : ج ١ ص ٣١٧ ح ١٠١٦ عن الإمام الصادق عن آبائه عنه عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج ٩٣ ص ١٥٤ ح ١٦.