نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٢٦
٣٧٧.عنه عليه السلام ـ مِن دُعائِهِ في يَومِ عَرَفَة رَحمَتَكَ ، وأقبِل عَلَيَّ بِوَجهِكَ الكَريمِ . [١]
٣٧٨.عنه عليه السلام ـ كانَ يَقولُ ـ : اللّهُمَّ اذكُرني بِرَحمَتِكَ ولا تَذكُرني بِخَطيئَتي ، وتَقَبَّل مِنّي ، وزِدني مِن فَضلِكَ ، إنّي إلَيكَ راغِبٌ . [٢]
٣٧٩.مصباح الشريعة ـ فيما نَسَبَهُ إلَى الإِمامِ الص اِجعَل ذِكرَ اللّه ِ مِن أجلِ ذِكرِهِ لَكَ ؛ فَإِنَّهُ ذَكَرَكَ وهُوَ غَنِيٌّ عَنكَ ، فَذِكرُهُ لَكَ أجَلُّ وأشهى وأتَمُّ مِن ذِكرِكَ لَهُ وأسبَقُ . ومَعرِفَتُكَ بِذِكرِهِ لَكَ يورِثُكَ الخُضوعَ، وَالاِستِحياءَ، وَالاِنكِسارَ ، ويَتَوَلَّدُ مِن ذلِكَ رُؤيَةُ كَرَمِهِ وفَضلِهِ السّابِقِ ، وتَخلُصُ لِوَجهِهِ ، وتَصغُرُ عِندَ ذلِكَ طاعاتُكَ وإن كَثُرَت في جَنبِ مِنَنِهِ . ورُؤيَتُكَ ذِكرَكَ لَهُ تورِثُكَ الرِّياءَ، وَالعُجبَ، وَالسَّفَهَ، وَالغِلظَةَ في خَلقِهِ ، وَاستِكثارَ الطّاعَةِ ونِسيانَ كَرَمِهِ وفَضلِهِ ، ولا يَزدادُ بِذلِكَ مِنَ اللّه ِ إلّا بُعدا ، ولا يَستَجلِبُ بِهِ عَلى مُضِيِّ الأَيّامِ إلّا وَحشَةً . [٣]
٣٨٠.الزهد عن زيد بن عليّ : أوحَى اللّه ُ عز و جل إلى نَبِيِّهِ داوودَ عليه السلام : إذا ذَكَرَني عَبدي حينَ يَغضَبُ ، ذَكَرتُهُ يَومَ القِيامَةِ في جَميعِ خَلقي ، ولا أمحَقُهُ فيما أمحَقُ . [٤]
٣٨١.الكافي عن عليّ بن أسباط عنهم عليهم السلام : فيما وَعَظَ اللّه ُ عز و جل بِهِ عيسى عليه السلام : . . . يا عيسى ، كُن رَحيما مُتَرَحِّما ، وكُن كَما تَشاءُ أن يَكونَ العِبادُ لَكَ ، وأكثِر ذِكرَ المَوتِ ومُفارَقَةَ الأَهلينَ ، ولا تَلهُ فَإِنَّ اللَّهوَ يُفسِدُ صاحِبَهُ ، ولا تَغفُل فَإِنَّ الغافِلَ مِنّي بَعيدٌ ، وَاذكُرني بِالصّالِحاتِ حَتّى أذكُرَكَ . [٥]
[١] الإقبال : ج ٢ ص ١٢٧ عن سلمة بن الأكوع ، بحار الأنوار : ج ٩٨ ص ٢٤٦ ح ٤.[٢] الكافي : ج ٢ ص ٥٨٦ ح ٢٤ عن ابن أبي يعفور ، مصباح المتهجّد : ص ٢٧٤ ، جمال الاُسبوع : ص ١٤١ ح ١٧ كلاهما من دون إسنادٍ إلى أحدٍ من أهل البيت عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج ٨٩ ص ٣٠٠ ح ١٠.[٣] مصباح الشريعة : ص ٤٧.[٤] الزهد للحسين بن سعيد : ص ٢٨ ح ٦٧ ، بحار الأنوار : ج ٧٣ ص ٢٦٦ ح ١٨.[٥] الكافي : ج ٨ ص ١٣١ ـ ١٣٤ ح ١٠٣ ، بحار الأنوار : ج ١٤ ص ٢٩١ ح ١٤.