نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٦٣
٩٧١.الإمام عليّ عليه السلام : ثُمَّ قالَ صلى الله عليه و آله : ما مِن تَسبيحَةٍ وتَهليلَةٍ وتَكبيرَةٍ يُكَبِّرُها صاحِبُها فَتَسمَعُهُ ، إلّا تُجيبُهُ بِمِثلِها . [١]
٩٧٢.الإمام الصادق عليه السلام ـ فِي الدَّوابِّ ـ لاتُغَنُّوا عَلى ظُهورِها ، أما يَستَحيي أحَدُكُم أن يُغَنِّيَ عَلى ظَهرِ دابَّةٍ وهِيَ تُسَبِّحُ؟! [٢]
٩٧٣.عنه عليه السلام : لِلدّابَّةِ عَلى صاحِبِها سِتَّةُ حُقوقٍ : . . . ولا يَضرِبُها فِي وَجهِها فَإِنَّها تُسَبِّحُ . [٣]
٩٧٤.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : لا تَضرِبُوا الدَّوابَّ عَلى وُجوهِها؛ فَإِنَّها تُسَبِّحُ بِحَمدِ اللّه ِ . [٤]
٩٧٥.الإمام الصادق عليه السلام : مَنِ اتَّخَذَ في بَيتِهِ طَيرا فَليَتَّخِذ وَرَشانا [٥] ؛ فَإِنَّهُ أكثَرُ شيءٍ ذِكرا للّه ِِ عز و جل [٦] وأكثَرُ تَسبيحا ، وهُوَ طَيرٌ يُحِبُّنا أهلَ البَيتِ . [٧]
٩٧٦.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : لا تَسُبُّوا الضُّفدَعَ ؛ فَإِنَّ صَوتَهُ تَسبيحٌ وتَقديسٌ وتَكبيرٌ . [٨]
[١] بحار الأنوار : ج ٦٤ ص ١٥٦ ح ٧ نقلاً عن حياة الحيوان عن تاريخ نيسابور للحاكم ؛ كنز العمّال : ج ٤ ص ٤٦٥ ح ١١٣٨٢ نقلاً عن الحاكم في تاريخه والثعلبي في تفسيره والديلمي وليس فيه من «ثمّ قال...» .[٢] المحاسن : ج ٢ ص ٤٦٩ ح ٢٦٢٥ ، بحار الأنوار : ج ٦٤ ص ٢٠٦ ح ٩ .[٣] الكافي : ج ٦ ص ٥٣٧ ح ١ ، تهذيب الأحكام : ج ٦ ص ١٦٤ ح ٣٠٣ ، المحاسن : ج ٢ ص ٤٦٨ ح ٢٦٢٤ كلّها عن السكوني ، بحار الأنوار : ج ٦٤ ص ٢٠٥ ح ٨ .[٤] الكافي : ج ٦ ص ٥٣٨ ح ٤ عن محمّد بن مسلم عن الإمام الصادق عليه السلام ، كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ٢ ص ٢٨٦ ح ٢٤٦٥ عن إسماعيل بن أبي زياد بإسناده ، الخصال : ص ٣٣٠ ح ٢٨ عن السكوني عن الإمام الصادق عن آبائه عن الإمام عليّ عليهم السلامعنه صلى الله عليه و آله ، بحار الأنوار : ج ٦٤ ص ٢٠١ ح ١ .[٥] الوَرَشان : الحمام الأبيض (مجمع البحرين : ج ٣ ص ١٩٢٦ «ورش») ، الوَرَشان : نوع من الحمام البرّي ، أكدر اللون فيه بياض فوق ذنبه (المنجد : ص ٨٩٦ «ورش») .[٦] في المصدر : «...شيئا لذكر اللّه » ، والتصويب من بحار الأنوار .[٧] الكافي : ج ٦ ص ٥٥٠ ح ١ عن أبي بكر الحضرمي ، بحار الأنوار : ج ٦٥ ص ٢١ ح ٣٠ .[٨] الدرّ المنثور : ج ٥ ص ٦٣٩ نقلاً عن ابن المنذر عن أنس ؛ بحار الأنوار : ج ٦٤ ص ٤٨ ح ٢٥ .