نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٥٤
١١٥.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : بِذِكري ، واُذكَرُ بِذِكرِهِم . [١]
١١٦.الإمام الحسين عليه السلام : سَأَلتُ أبي عَن مَجلِسِ رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله ، فَقالَ : كانَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله لا يَجلِسُ ولا يَقومُ إلّا عَلى ذِكرٍ . [٢]
١١٧.مستدرك الوسائل عن أبي سعيد الخدريّ : لَمّا نَزَلَ قَولُهُ تُعالى : «اذْكُرُواْ اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا» [٣] اِشتَغَلَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله بِذِكرِ اللّه ِ تَعالى ، حَتّى قالَ الكُفّارُ : إنَّهُ جُنَّ . [٤]
١١٨.صحيح مسلم عن عائشة : كانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله يَذكُرُ اللّه َ عَلى كُلِّ أحيانِهِ . [٥]
١١٩.الإمام الهادي عليه السلام ـ في الزِّيارَةِ الجا وأذهَبَ عَنكُمُ الرِّجسَ وطَهَّرَكُم تَطهيرا ، فَعَظَّمتُم جَلالَهُ ، وأكبَرتُم شَأنَهُ ، ومَجَّدتُم كَرَمَهُ ، وأدمَنتُم ذِكرَهُ . [٦]
١٢٠.عدّة الداعي : يُروى عَن سَيِّدِنا أميرِ المُؤمِنينَ عليه السلام أنَّهُ لَمّا كانَ يَفرَغُ مِنَ الجِهادِ ، يَتَفَرَّغُ لِتَعليمِ النّاسِ وَالقَضاءِ بَينَهُم ، فَإِذا يَفرَغُ مِن ذلِكَ اشتَغَلَ في حائِطٍ [٧] لَهُ يَعمَلُ فيهِ بِيَدِهِ ، وهُوَ مَعَ ذلِكَ ذاكِرٌ للّه ِ جَلَّ جَلالُهُ . [٨]
[١] حلية الأولياء : ج ١ ص ٦ عن عمرو بن الجموح ، المعجم الأوسط : ج ١ ص ٢٠٣ ح ٦٥١ عن عمرو بن الحمق وسقط منه «قال اللّه عز و جل» ، كنز العمّال : ج ١ ص ٤٤٠ ح ١٩٠٢ .[٢] الطبقات الكبرى : ج ١ ص ٤٢٤ ؛ المناقب لابن شهر آشوب : ج ١ ص ١٤٧ .[٣] الأحزاب : ٤١ .[٤] مستدرك الوسائل : ج ٥ ص ٢٩٦ ح ٥٩٠٥ نقلاً عن تفسير أبي الفتوح الرازي .[٥] صحيح مسلم : ج ١ ص ٢٨٢ ح ١١٧ ، سنن أبي داوود : ج ١ ص ٥ ح ١٨ ، سنن ابن ماجة : ج ١ ص ١١٠ ح ٣٠٢ ، مسند ابن حنبل : ج ٩ ص ٣٤٢ ح ٢٤٤٦٤ ، كنز العمّال : ج ٧ ص ٦٥ ح ١٧٩٨٠ .[٦] تهذيب الأحكام : ج ٦ ص ٩٧ ح ١٧٧ ، كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ٢ ص ٦١١ ح ٣٢١٣ كلاهما عن موسى بن عبد اللّه النخعي ، عيون أخبار الرضا عليه السلام : ج ٢ ص ٢٧٤ ح ١ عن موسى بن عمران النخعي ، البلد الأمين : ص ٢٩٩ ، بحار الأنوار : ج ١٠٠ ص ٣٤٤ ح ٣٠ وج ١٠٢ ص ١٢٩ ح ٤ وفي الثلاثة الأخيرة «أدمتم ذكره» .[٧] الحائِط : البستان من النخيل إذا كان عليه حائط ؛ وهو الجدار (النهاية : ج ١ ص ٤٦٢ «حوط»).[٨] عدّة الداعي : ص ١٠١ ، إرشاد القلوب : ص ٢١٨ ، بحار الأنوار : ج ١٠٣ ص ١٦ ح ٧٠ .