نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٦٦
١٢٥١.عمل اليوم والليلة عن أنس : فَقالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله : وَالَّذي نَفسي بِيَدِهِ ، لَقَدِ ابتَدَرَها [١] عَشَرَةُ أملاكٍ كُلُّهُم حَريصٌ عَلى أن يَكتُبوها ، فَبادَروا كَيفَ يَكتُبونَها حَتّى رَفَعوهُ إلى ذِي العِزَّةِ ، فَقالَ : اُكتُبوها كَما قالَ عَبدي . [٢]
١٢٥٢.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : مَن قالَ : «الحَمدُ للّه ِِ كَما هُوَ أهلُهُ» فَقَد شَغَلَ كُتّابَ السَّماواتِ ، فَيَقولونَ : اللّهُمَّ لا نَعلَمُ الغَيبَ! فَيَقولُ اللّه ُ : اُكتُبوها كَما قالَها عَبدي ، وعَلَيَّ ثَوابُها . [٣]
١٢٥٣.البلد الأمين : دُعاءُ التَّهليلِ مَروِيُّ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله : بَسمِل وقُل : لا إلهَ إلَا اللّه ُ ـ ثَلاثا ـ . . . وَالحَمدُ للّه ِِ ـ ثَلاثا ـ بِعَدَدِ كُلِّ تَحميدٍ حَمِدَهُ الحامِدونَ . . . وَالحَمدُ للّه ِِ عَلى كُلِّ حالٍ ، وَالحَمدُ للّه ِِ عِندَ انقِطاعِ الأَحوالِ ، وَالحَمدُ للّه ِِ بِعَدَدِ كُلِّ مَن حَمِدَهُ ، وَالحَمدُ للّه ِِ بِعَدَدِ مَن لَم يَحمَدهُ . [٤]
١٢٥٤.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : مَن قالَ : «الحَمدُ للّه ِِ بِمَحامِدِهِ كُلِّها ما عَلِمنا مِنها وما لَم نَعلَم ، عَلى كُلِّ حالٍ ، حَمدا يُوازي نِعَمَهُ ويُكافِئُ مَزيدَهُ ، عَلَيَّ وعَلى جَميعِ خَلقِهِ» ، قالَ اللّه ُ تَبارَكَ وتَعالى : بالَغَ عَبدي في رِضايَ ، وأنَا مُبَلِّغُ عَبدي رِضاهُ مِنَ الجَنَّةِ . [٥]
١٢٥٥.الإمام عليّ عليه السلام : كانَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله يَقولُ حينَ يَستَيقِظُ مِن مَنامِهِ : الحَمدُ للّه ِِ الَّذي بَعَثَني مِن مَرقَدي هذا ، ولَو شاءَ لَجَعَلَهُ إِلى يَومِ القِيامَةِ ، الحَمدُ للّه ِِ الَّذي جَعَلَ اللَّيلَ وَالنَّهارَ خِلفَةً لِمَن أرادَ أن يَذَّكَّرَ أو أرادَ شُكورا ، الحَمدُ للّه ِِ الَّذي جَعَلَ اللَّيلَ لِباسا وَالنَّوم
[١] ابتدرَ القومُ أمرا : أي بادَرَ بعضهم بعضا إليه أيُّهم يسبق إليه فيغلِب عليه (لسان العرب : ج ٤ ص ٤٨ «بدر») .[٢] عمل اليوم والليلة للنسائي : ص ٢٨٩ ح ٣٤١ ، السنن الكبرى للنسائي : ج ٦ ص ٩٢ ح ١٠١٧٣ ، مسند ابن حنبل : ج ٤ ص ٣١٧ ح ١٢٦١٢ ، عمل اليوم والليلة لابن السني : ص ١٥٧ ح ٤٤٤ .[٣] عدّة الداعي : ص ٢٤٥ عن الإمام الصادق عليه السلام ، ثواب الأعمال : ص ٢٨ ح ١ عن زيد الشحّام عن الإمام الصادق عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ٩٣ ص ٢١٢ ح ١١ وص ٢١٦ ح ٢١ .[٤] البلد الأمين : ص ٣٧٤ .[٥] مكارم الأخلاق : ج ٢ ص ٧٩ ح ٢٢٠١ عن الإمام الصادق عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ٩٣ ص ٩١٥ ح ١٨ .