نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٧٦
١٠٠٩.تفسير العيّاشي عن زرارة : بِحَمْدِهِ» فَقالَ : إنّا نَرى [١] أنَّ تَنَقُّضَ الحيطانِ تَسبيحُها . [٢]
١٠١٠.الكافي عن داوود الرقّي عن الإمام الصادق عليه السل سَأَلتُهُ عَن قَولِ اللّه ِ عز و جل : «وَ إِن مِّن شَىْ ءٍ إِلَا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَ لَـكِن لَا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ» قالَ : تَنَقُّضُ الجُدُرِ تَسبيحُها . [٣]
١٠١١.الإمام الصادق عن أبيه عليهماالسلام : أنَّهُ دَخَلَ عَلَيهِ رَجُلٌ فَقالَ لَهُ : فِداكَ أبي واُمّي ، إنّي أجِدُ اللّه َ يَقولُ فِي كِتابِهِ : «وَ إِن مِّن شَىْ ءٍ إِلَا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَ لَـكِن لَا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ» ! فَقالَ لَهُ : هُوَ كَما قالَ [٤] ، فَقالَ لَهُ : أتُسَبِّحُ الشَّجَرَةُ اليابِسَةُ؟ فَقالَ : نَعَم ، أما سَمِعَت خَشَبَ البَيتِ كَيفَ يُنقِضُ [٥] ؟ وذلِكَ تَسبيحُهُ ، فَسُبحانَ اللّه ِ عَلى كُلِّ حالٍ . [٦]
١٠١٢.تفسير القمّي : وقَولُهُ : «وَ إِن مِّن شَىْ ءٍ إِلَا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ» ؛ فَحَرَكَةُ كُلِّ شَيءٍ تَسبيحُ اللّه ِ عز و جل . [٧]
١٠١٣.بحار الأنوار عن محمّد بن عليّ بن إبراهيم في كتاب بُكاءُ السَّماءِ احمِرارُها مِن غَيرِ غَيمٍ ، وبُكاءُ الأَرضِ زَلازِلُها ، وتَسبيحُ الشَّجَرِ حَرَكَتُها مِن غَيرِ ريحٍ ، وتَسبيحُ البِحارِ زِيادَتُها ونُقصانُها ، وتَسبيحُ الشَّجَرِ نُمُوُّهُ ونُشوؤُهُ . وقالَ أيضا : ظِلُّهُ يُسَبِّحُ اللّه َ . [٨]
[١] في المصدر : «ماترى أنّ تنقّض...» ، والتصويب من بحار الأنوار .[٢] تفسير العيّاشي : ج ٢ ص ٢٩٤ ح ٨١ ، بحار الأنوار : ج ٦٠ ص ١٧٧ ح ٥ .[٣] الكافي : ج ٦ ص ٥٣١ ح ٤ ، المحاسن : ج ٢ ص ٤٦٢ ح ٢٥٩٨ عن أبي بصير ، تفسير العيّاشي : ج ٢ ص ٢٩٣ ح ٧٩ عن أبي الصباح وكلاهما نحوه ، بحار الأنوار : ج ٦٠ ص ١٧٧ ح ٢ .[٤] في المصدر : «كمال» بدل «كما قال» ، والتصويب من بحار الأنوار .[٥] النَّقيض : الصَّوت. ونقيضُ السقف : تحريك خَشبهِ (النهاية : ج ٥ ص ١٠٧ «نقض») .[٦] تفسير العيّاشي : ج ٢ ص ٢٩٤ ح ٨٤ عن مسعدة بن صدقة ، بحار الأنوار : ج ٦٠ ص ١٧٧ ح ٦ .[٧] تفسير القمّي : ج ٢ ص ٢٠ ، بحار الأنوار : ج ٦٠ ص ١٧٩ ح ١٠ .[٨] بحار الأنوار : ج ٦٠ ص ١٧٨ ح ٧ .