نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٥٧
٩٤٩.الإمام عليّ عليه السلام ـ لِنَوفٍ البِكالِيِّ ـ يَمَلُّ تَسبيحي . [١]
٩٥٠.عنه عليه السلام ـ في خُطبَةٍ يَذكُرُ فيها خَلقَ ثُمَّ فَتَقَ ما بَينَ السَّماواتِ العُلى ، فَمَلَأَهُنَّ أطوارا مِن مَلائِكَتِهِ ، مِنهُم سُجودٌ لا يَركَعونَ ، ورُكوعٌ لا يَنتَصِبونَ ، وصافّونَ لا يَتَزايَلونَ ، ومُسَبِّحونَ لا يَسأَمونَ . [٢]
٩٥١.الإمام زين العابدين عليه السلام : إنَّ اللّه َ عز و جل خَلَقَ العَرشَ أرباعا لَم يَخلُق قَبلَهُ إلّا ثَلاثَةَ أشياءَ : الهَواءَ وَالقَلَمَ وَالنّورَ ، ثُمَّ خَلَقَهُ مِن أنوارٍ مُختَلِفَةٍ ، فَمِن ذلِكَ النّورِ نورٌ أخضَرُ اخضَرَّت مِنهُ الخُضرَةُ ، ونورٌ أصفَرُ اصفَرَّت مِنهُ الصُّفرَةُ ، ونورٌ أحمَرُ احمَرَّت مِنهُ الحُمرَةُ ، ونورٌ أبيَضُ وهُوَ نورُ الأَنوارِ ، ومِنهُ ضَوءُ النَّهارِ . ثُمَّ جَعَلَهُ سَبعينَ ألفَ طَبَقٍ ، غِلَظُ كُلِّ طَبَقٍ كَأَوَّلِ العَرشِ إلى أسفَلِ السّافِلينَ ، لَيسَ مِن ذلِكَ طَبَقٌ إلّا يُسَبِّحُ بِحَمدِ رَبِّهِ ويُقَدِّسُهُ بِأَصواتٍ مُختَلِفَةٍ ، وألسِنَةٍ غَيرِ مُشتَبِهَةٍ ، ولَو اُذِنَ لِلِسانٍ مِنها فَأَسمَعَ شَيئا مِمّا تَحتَهُ لَهَدَمَ الجِبالَ وَالمَدائِنَ وَالحُصونَ ، ولَخَسَفَ البِحارَ ولَأَهلَكَ ما دونَهُ . لَهُ ثَمانِيةُ أركانٍ ، عَلى كُلِّ رُكنٍ مِنها مِنَ المَلائِكَةِ ما لا يُحصي عَدَدَهُم إلَا اللّه ُ عز و جل ، يُسَبِّحونَ اللَّيلَ وَالنَّهارَ لا يَفتُرونَ ، ولَو حَسَّ [٣] شَيءٌ مِمّا فَوقَهُ ، ما قامَ لِذلِكَ طَرفَةَ عَينٍ بَينَهُ وبَينَ الإِحساسِ الجَبَروتُ وَالكِبرِياءُ وَالعَظَمَةُ وَالقُدسُ وَالرَّحمَةُ ثُمَّ العِلمُ ، ولَيسَ وَراءَ هذا مَقالٌ . [٤]
٩٥٢.عنه عليه السلام ـ مِن دُعائِهِ فِي الصَّلاةِ عَ فَصَلِّ عَلَيهِم ، وعَلَى
[١] بحار الأنوار : ج ٩٤ ص ٩٥ ح ١٢ نقلاً عن الكتاب العتيق الغروي عن نوف البكالي .[٢] . نهج البلاغة : الخطبة ١ ، بحار الأنوار : ج ٥٧ ص ١٧٧ ح ١٣٦ .[٣] في تفسير القمّي : «ولو أحسّ حسّ شيء» .[٤] التوحيد : ص ٣٢٥ ح ١ ، تفسير القمّي : ج ٢ ص ٢٣ كلاهما عن أبي الطفيل ، الاختصاص : ص ٧٢ عن الفضيل بن يسار وكلّها عن الإمام الباقر عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ٥٨ ص ٢٤ ح ٤١ و ٤٢ .