نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤١٤
«وَ قَالُواْ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِى صَدَقَنَا وَعْدَهُ وَ أَوْرَثَنَا الْأَرْضَ نَتَبَوَّأُ مِنَ الْجَنَّةِ حَيْثُ نَشَاءُ فَنِعْمَ أَجْرُ الْعَـمِلِينَ» . [١]
«وَقَالُواْ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِى هَدَانَا لِهَـذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِىَ لَوْلَا أَنْ هَدَانَا اللَّهُ لَقَدْ جَاءَتْ رُسُلُ رَبِّنَا بِالْحَقِّ وَنُودُواْ أَن تِلْكُمُ الْجَنَّةُ أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ» . [٢]
الحديث
١٠٦٦.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : الحَمدُ رِداءُ الرَّحمنِ . [٣]
١٠٦٧.عنه صلى الله عليه و آله : يا مَن شُكرُهُ فَوزٌ لِلشّاكِرينَ ، يا مَن حَمدُهُ عِزٌّ لِلحامِدينَ . . . يا أجَلَّ مَشكورٍ شُكِرَ ، يا أعَزَّ مَذكورٍ ذُكِرَ ، يا أعلى مَحمودٍ حُمِدَ . [٤]
١٠٦٨.الإمام عليّ عليه السلام : لا يَحمَد حامِدٌ إلّا رَبَّهُ ، ولا يَلُم لائِمٌ إلّا نَفسَهُ . [٥]
١٠٦٩.الإمام الحسن عليه السلام ـ في وَصِيَّتِهِ ـ : لا إلهَ إلَا اللّه ُ وَحدَهُ لا شَريكَ لَهُ . . . وإِنَّهُ أولى مَن عُبِدَ وأَحَقُّ مَن حُمِدَ . [٦]
٢ / ٣
أحَبُّ الأَشياءِ إلَى اللّه ِ
١٠٧٠.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : ما مِن شَيءٍ أحَبَّ إلَى اللّه ِ مِنَ الحَمدِ . [٧]
[١] الزمر : ٧٤ .[٢] الأعراف : ٤٣ .[٣] إحياء علوم الدين : ج ٤ ص ١٢٠ ، المغني عن حمل الأسفار : ج ٢ ص ١٠٢٠ ح ٣٧١٠ وزاد فيه «لم أجد له أصلاً . وفي الصحيح من حديث أبي هريرة : الكبرياء رداؤه» ، تفسير ابن كثير : ج ١ ص ٣٨ ، الدرّ المنثور : ج ١ ص ٣١ كلاهما عن الضحّاك من دون إسنادٍ إليه صلى الله عليه و آله ؛ المحجّة البيضاء : ج ٧ ص ١٤٣ .[٤] البلد الأمين : ص ٤٠٩ ، بحار الأنوار : ج ٩٤ ص ٣٩٤ .[٥] نهج البلاغة : الخطبة ١٦ ، الغارات : ج ٢ ص ٥٩٦ عن الكلبي ، غرر الحكم : ح ١٠١٥٠ وح ١٠١٥٢ ، بحار الأنوار : ج ٣٢ ص ١١ ح ٤ .[٦] الأمالي للطوسي : ص ١٥٩ ح ٢٦٧ عن ابن عبّاس ، بحار الأنوار : ج ٤٤ ص ١٥١ ح ٢٢ .[٧] مسند أبي يعلى : ج ٤ ص ٢٠٦ ح ٤٢٤٠ ، تفسير الثعالبي : ج ٢ ص ٤٤٢ وزاد فيه «وأبلغ الحمد فالحمد للّه على كلّ حال» ، كنزالعمّال : ج ٣ ص ١٣٢ ح ٥٨٣٣ نقلاً عن شُعب الإيمان وكلّها عن أنس .