نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٦٢
٧٣٣.الإمام الصادق عليه السلام : ما يَعلَمُ عِظَمَ ثَوابِ الدُّعاءِ وتَسبيحِ العَبدِ فيما بَينَهُ وبَينَ نَفسِهِ ، إلَا اللّه ُ تَبارَكَ وتَعالى . [١]
٧٣٤.عنه عليه السلام : ما مِن كَلِمَةٍ أخَفُّ عَلَى اللِّسانِ مِنها ولا أبلَغُ مِن «سُبحانَ اللّه ِ» . [٢]
٧٣٥.عنه عليه السلام : مَن سَبَّحَ اللّه َ مِئَةَ مَرَّةٍ كانَ أفضَلَ النّاسِ ذلِكَ اليَومَ ، إلّا مَن قالَ مِثلَ قَولِهِ . [٣]
٧٣٦.عنه عليه السلام ـ لَمّا قيلَ لَهُ : إنَّ مِن سَعادَةِ المَرءِ خِف: وما في هذا مِنَ السَّعادَةِ؟! إنَّمَا السَّعادَةُ خِفَّةُ ماضِغَيهِ [٤] بِالتَّسبيحِ . [٥]
٧٣٧.عدّة الداعي ـ فيما يُحكى عَن سُلَيمانَ بنِ داوو إنَّهُ مَرَّ بِحَرّاثٍ فَقالَ : لَقَد اُوتِيَ ابنُ داوودَ مُلكا عَظيما! فَأَلقاهُ الرّيحُ في اُذُنِهِ ، فَنَزَلَ ومَشى إلَى الحَرّاثِ وقالَ : إنَّما مَشَيتُ إلَيكَ لِئَلّا تَتَمَنّى ما لا تَقدِرُ عَلَيهِ . ثُمَّ قالَ : لَتَسبيحَةٌ واحِدَةٌ يَقبَلُهَا اللّه ُ تَعالى خَيرٌ مِمّا اُوتِيَ آلُ داوودَ . وفي حَديثٍ آخَرَ : لِأَنَّ ثَوابَ التَّسبيحَةِ يَبقى ، ومُلكَ سُلَيمانَ يَفنى . [٦]
٧٣٨.عنه عليه السلام : كانَ فيما وَعَظَ اللّه ُ تَبارَكَ وتَعالى بِهِ عيسَى بنَ مَريَمَ عليه السلام : . . . يا عيسى ، تَيَقَّظ ولا تَيأَس مِن رَوحي ، وسَبِّحني مَعَ مَن يُسَبِّحُني ، وبِطَيِّبِ الكَلام
[١] فلاح السائل : ص ٩٢ ح ٢٦ عن ابن أبي عمير عن بعض أصحابنا ، بحار الأنوار : ج ٩٣ ص ٣١٩ ح ٢٥ .[٢] الكافي : ج ٣ ص ٣٢٩ ح ٥ ، مستطرفات السرائر : ص ٩٦ ح ١٢ وليس فيه «منها» وكلاهما عن هشام بن الحكم ، بحار الأنوار : ج ٩٣ ص ١٨٣ ح ٢٣ .[٣] المحاسن : ج ١ ص ١٠٧ ح ٩١ عن أبي بصير ، بحار الأنوار : ج ٩٣ ص ١٨٣ ح ٢٠ .[٤] الماضِغان : اُصول اللِّحيَين عند منبت الأضراس (مجمع البحرين : ج ٣ ص ١٧٠٢ «مضغ») .[٥] علل الشرايع : ص ٥٨٠ ح ١١ ، معاني الأخبار : ص ١٨٣ ح ١ ، بحار الأنوار : ج ٩٣ ص ١٥٣ ح ١٣ .[٦] عدّة الداعي : ص ٢٤٦ ، بحار الأنوار : ج ٩٣ ص ١٨٤ ح ٢٦ .