نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٩٤
٢٥١.عنه صلى الله عليه و آله : الذّاكِرُ بِلا عَمَلٍ ، كَالرّامي بِلا وَتَرٍ . [١]
٧ / ٥
التَّعظيمُ
٢٥٢.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ في وَصِيَّتِهِ يا أبا ذَرٍّ ، لِيَعظُم جَلالُ اللّه ِ في صَدرِكَ ، فَلا تَذكُرهُ كَما يَذكُرُهُ الجاهِلُ عِندَ الكَلبِ : «اللّهُمَّ أخزِهِ» ، وعِندَ الخِنزِيرِ : «اللّهُمَّ أخزِهِ» . [٢]
٢٥٣.عنه صلى الله عليه و آله ـ مِن دُعائِهِ عَقيبَ ك وَارزُقنِي الرَّهبَةَ مِنكَ ، وَالرَّغبَةَ إلَيكَ ، وَالخُشوعَ لَكَ ، وَالوَقارَ والحَياءَ مِنكَ ، وَالتَّعظيمَ لِذِكرِكَ ، وَالتَّقديسَ لِمَجدِكَ أيّامَ حَياتي ، حَتّى تَتَوَفّاني وأنتَ عَنّي راضٍ . [٣]
٢٥٤.مصباح الشريعة ـ فيما نَسَبَهُ إلَى الإِمامِ الص إنَّ العَبدَ إذا ذَكَرَ اللّه َ تَعالى بِالتَّعظيمِ خالِصا ؛ ارتَفَعَ كُلُّ حِجابٍ بَينَهُ وبَينَ اللّه ِ مِن قَبلِ ذلِكَ . . . وإذا غَفَلَ عَن ذِكرِ اللّه ِ ؛ كَيفَ تَراهُ بَعدَ ذلِكَ مَوقوفا مَحجوبا ، قَد قَسا وأظلَمَ مُنذُ فارَقَ نورَ التَّعظيمِ . [٤]
٧ / ٦
النَّشاطُ
٢٥٥.الإمام عليّ عليه السلام ـ مِن دُعائِهِ يَومَ صِ وأسأَ لُكَ أن تَرزُقَني . . . قُوَّةً في عِبادَتِكَ ،
[١] جامع الأحاديث للقمّي : ص ٧٩.[٢] مكارم الأخلاق : ج ٢ ص ٣٧٠ ح ٢٦٦١ ، تنبيه الخواطر : ج ٢ ص ٥٨ ، أعلام الدين : ص ١٩٦ كلّها عن أبي ذرّ ، بحار الأنوار : ج ٧٧ ص ٨٢ ح ٣.[٣] فلاح السائل : ص ٢٥٥ ح ١٥٤ عن عبد اللّه بن الحسن بن الحسن عن فاطمة بنت الحسن عن أبيها الإمام الحسن بن عليّ عليهماالسلام ، مصباح المتهجّد : ص ٤٢ ح ٥١ ، بحار الأنوار : ج ٨٧ ص ٦٥ ح ١٩.[٤] مصباح الشريعة : ص ٢٢ ، بحار الأنوار : ج ٧٠ ص ٥٥ ح ٢٥.