نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٤
٨٠.عنه صلى الله عليه و آله : قالَ موسى عليه السلام : يا رَبِّ ، أقَريبٌ أنتَ [ فَـ ] اُناجِيَكَ ، أم بَعيدٌ [ فَـ ] [١] اُنادِيَكَ؟ فَإِنّي اُحِسُّ حِسَّ صَوتِكَ ولا أراكَ! فَأَينَ أنتَ؟ فَقالَ اللّه ُ : خَلفَكَ ، وأَمامَكَ ، وعَن يَمينِكِ ، وعَن شِمالِكَ . يا موسى ! إنّي جَليسُ عَبدي حينَ يَذكُرُني ، وأَنَا مَعَهُ إذا دَعاني . [٢]
٨١.عنه صلى الله عليه و آله : قالَ اللّه ُ تَعالى : يَابنَ آدَمَ ، إنَّكَ إذا ما ذَكَرتَني شَكَرتَني ، وإذا نَسيتَني كَفَرتَني . [٣]
٨٢.عنه صلى الله عليه و آله : مَن ذَكَرَهُ فَقَد شَكَرَهُ ، ومَن كَتَمَهُ فَقَد كَفَرَهُ . [٤]
٨٣.عنه صلى الله عليه و آله : ما مِن عَبدٍ يَقومُ بِفَلاةٍ مِنَ الأَرضِ يُريدُ الصَّلاةَ ، إلّا تَزَخرَفَت لَهُ الأَرضُ . [٥]
٨٤.عنه صلى الله عليه و آله : ما مِن صَباحٍ ولا رَواحٍ [٦] إلّا وبِقاعُ الأَرضِ يُنادي بَعضُها بَعضا : يا جارَةُ ، هَل مَرَّ بِكِ اليَومَ ذاكِرٌ للّه ِِ تَعالى ، أو عَبدٌ وَضَعَ جَبهَتَهُ عَلَيكِ ساجِدا للّه ِِ؟ فَمِن قائِلَةٍ : لا ، ومِن قائِلَةٍ : نَعَم .
[١] ما بين المعقوفين أثبتناه في هذا المورد وفي سابقه من كنز العمّال .[٢] الفردوس : ج ٣ ص ١٩٢ ح ٤٥٣٣ عن ثوبان مولى رسول اللّه صلى الله عليه و آله ، كنز العمّال : ج ١ ص ٤٣٣ ح ١٨٧١ .[٣] حلية الأولياء : ج ٤ ص ٣٣٨ ، المعجم الأوسط : ج ٧ ص ٢٠٠ ح ٧٢٦٥ وفيه «إذا ذكرتني» ، تاريخ بغداد : ج ١٢ ص ١١ ، الفردوس : ج ٣ ص ١٨١ ح ٤٤٩١ وفيهما «وما نسيتني» وكلّها عن أبي هريرة ، كنز العمّال : ج ١ ص ٤٤٤ ح ١٩١٥ وج ٣ ص ٢٥٦ ح ٦٤٢٧ .[٤] مستدرك الوسائل : ج ٥ ص ٢٩٦ ح ٥٩٠٥ نقلاً عن تفسير أبي الفتوح الرازي .[٥] مسند أبي يعلى : ج ٤ ص ١٤٨ ح ٤٠٩٦ ، تنبيه الغافلين : ص ٥٣٧ ح ٨٦٨ كلاهما عن أنس ، كنز العمّال : ج ١ ص ٤٢٣ ح ١٨١٧ نقلاً عن أبي الشيخ في كتاب العظمة.[٦] الرَّواحُ : نقيضُ الصباح ، وهو اسمٌ للوقت من زوال الشمس إلى الليل (الصحاح : ج ١ ص ٣٦٨ «روح»).