نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٥٧١
١٥٣٩.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : السَّماواتِ السَّبعِ ونورُ الأَرَضينَ السَّبعِ ونورُ العَرشِ العَظيمِ . لا إلهَ إلَا اللّه ُ تَهليلاً لا يُحصيهِ غَيرُهُ قَبلَ كُلِّ أحَدٍ وبَعدَ كُلِّ أحَدٍ ومَعَ كُلِّ أحَدٍ . [١]
١٥٤٠.عنه صلى الله عليه و آله : بِسمِ اللّه ِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ ، الحَمدُ للّه ِِ الَّذي لا إلهَ إلّا هُوَ المَلِكُ المُبينُ ، المُدَبِّرُ بِلا وَزيرٍ ، ولا خَلقٍ مِن عِبادِهِ يَستَشيرُ ، الأَوَّلُ غَيرُ مَصروفٍ ، وَالباقي بَعدَ فَناءِ الخَلقِ . . . فَأَنَا أشهَدُ بِأَنَّكَ أنتَ اللّه ُ لا رافِعَ لِما وَضَعتَ ، ولا مانِعَ لِما أعطَيتَ ، ولا مُعطِيَ لِما مَنَعتَ ، وأنتَ اللّه ُ لا إلهَ إلّا أنتَ ، كُنتَ إذ لَم تَكُن سَماءٌ مَبنِيَّةٌ ، ولا أرضٌ مَدحِيَّةٌ . . . كُنتَ قَبلَ كُلِّ شَيءٍ ، وكَوَّنتَ كُلَّ شَيءٍ ، وقَدَرتَ عَلى كُلِّ شَيءٍ ، وَابتَدَعتَ كُلَّ شَيءٍ ، وأغنَيتَ وأفقَرتَ ، وأمَتَّ وأحيَيتَ ، وأضحَكتَ وأبكَيتَ ، وعَلَى العَرشِ استَوَيتَ ، فَتَبارَكتَ يا اللّه ُ وتَعالَيتَ . أنتَ اللّه ُ الَّذي لا إلهَ إلّا أنتَ ، الخَلّاقُ المُعينُ ، أمرُكَ غالِبٌ ، وعِلمُكَ نافِذٌ . . . أنتَ اللّه ُ لا إلهَ إلّا أنتَ رَبُّ العالَمينَ ، أنتَ الخالِقُ وأنَا المَخلوقُ ، وأنتَ المالِكُ وأنَا المَملوكُ ، وأنتَ الرَّبُّ وأنَا العَبدُ ، وأنتَ الرّازِقُ وأنَا المَرزوقُ . . . . وأنَا أشهَدُ بِأَنَّكَ أنتَ اللّه ُ لا إلهَ إلّا أنتَ ، المُعطي عِبادَكَ بِلا سُؤالٍ ، وأشهَدُ بِأَنَّكَ أنتَ اللّه ُ الواحِدُ الأَحَدُ ، المُتَفَرِّدُ الصَّمَدُ الفَردُ ، وإلَيكَ المَصيرُ . [٢]
١٥٤١.عنه صلى الله عليه و آله : مَن كانَت لَهُ حاجَةٌ فَليَصُم ثَلاثَةً آخِرُهَا الجُمُعَةُ ، فَإِذا كانَ يَومُ الجُمُعَة
[١] مُهج الدعوات : ص ١٧٠ عن إبراهيم بن أبي يحيى عن الإمام الصادق عن أبيه عن جدّه عن الإمام عليّ عليهم السلاموبأسانيد اُخرى ، المصباح للكفعمي : ص ٣٦٨ ، بحار الأنوار : ج ٩٥ ص ٣٨٧ ح ٢٨ .[٢] مُهج الدعوات : ص ١٥٨ عن الحرث بن عمير عن الإمام الصادق عن أبيه عن جدّه عليهم السلام ، المصباح للكفعمي : ص ٣٨١ ، البلد الأمين : ص ٣٨٠ كلاهما نحوه ، بحار الأنوار : ج ٨٦ ص ٣٣٢ ح ٧١ .