نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٧٢
١٨٥.عنه صلى الله عليه و آله : عِندَ ذِكرِ الصّالِحينَ تَنزِلُ [١] الرَّحمَةُ . [٢]
١٨٦.الإمام عليّ عليه السلام ـ مِن كِتابِهِ لِمُحَمّ يا عِبادَ اللّه ِ ! إنِ اتَّقَيتُمُ اللّه َ، وحَفِظتُم نَبِيَّكُم في أهلِ بَيتِهِ ؛ فَقَد عَبَدتُموهُ بِأَفضَلِ ما عُبِدَ ، وذَكَرتُموهُ بِأَفضَلِ ما ذُكِرَ ، وشَكَرتُموهُ بِأَفضَلِ ما شُكِرَ ، وأَخَذتُم بِأَفضَلِ الصَّبرِ وَالشُّكرِ ، وَاجتَهَدتُم بِأَفضَلِ الاِجتِهادِ . [٣]
١٨٧.الإمام الصادق عليه السلام : شِيعَتُنَا الرُّحَماءُ بَينَهُم ، الَّذينَ إذا خَلَوا ذَكَرُوا اللّه َ ، (إنَّ ذِكرَنا مِن ذِكرِ اللّه ِ) [٤] إنّا إذا ذُكِرنا ذُكِرَ اللّه ُ ، وإذا ذُكِرَ عَدُوُّنا ذُكِرَ الشَّيطانُ. [٥]
١٨٨.عنه عليه السلام ـ لِداوودَ بنِ سِرحانَ ـ : يا داوودُ ، أبلِغ مَوالِيَّ عَنِّي السَّلامَ ، وأنِّي أقُولُ : رَحِمَ اللّه ُ عَبدا اجتَمَعَ مَعَ آخَرَ فَتَذاكَرا أمرَنا ، فَإِنَّ ثالِثَهُما مَلَكٌ يَستَغفِرُ لَهُما ، ومَا اجتَمَعَ اثنانِ عَلى ذِكرِنا إلّا باهَى اللّه ُ تَعالى بِهِمَا المَلائِكَةَ . فَإذَا اجتَمَعتُم فَاشتَغِلوا بِالذِّكرِ ؛ فَإِنَّ فِي اجتِماعِكُم ومُذاكَرَتِكُم إحياءَنا ، وخَيرُ النّاسِ مِن بَعدِنا مَن ذاكَرَ بِأَمرِنا ، ودَعا إلى ذِكرِنا . [٦]
[١] في بحار الأنوار : «يَنزِل» ، وما أثبتناه من كشف الخفاء .[٢] بحار الأنوار : ج ٩٣ ص ٣٤٩ ح ١٥ نقلاً عن مجموعةٍ بخطّ بعض الأفاضل ؛ كشف الخفاء : ج ٢ ص ٧٠ ح ١٧٧٢ .[٣] الأمالي للمفيد : ص ٢٦٣ ح ٣ ، الأمالي للطوسي : ص ٢٧ ح ٣١ كلاهما عن أبي إسحاق الهمداني ، تحف العقول : ص ١٧٨ ، بشارة المصطفى : ص ٤٥ ، بحار الأنوار : ج ٣٣ ص ٥٤٤ .[٤] ما بين الهلالين لا يوجد في بحار الأنوار ، و الظاهر زيادته أو كونه نسخة بدل عمّا بعده.[٥] الكافي : ج ٢ ص ١٨٦ ح ١ عن عليّ بن أبي حمزة ، بحار الأنوار : ج ٧٤ ص ٢٥٨ ح ٥٥ .[٦] الأمالي للطوسي : ص ٢٢٤ ح ٣٩٠ ، بشارة المصطفى : ص ١١٠ وليس فيه «وما اجتمع اثنان على ذكرنا إلّا باهى اللّه تعالى بهما الملائكة» وكلاهما عن معتّب مولى الإمام الصادق عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ١ ص ٢٠٠ ح ٨ وج ٧٤ ص ٣٥٤ ح ٣١ .