نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٩٢
١٣٥١.عنه عليه السلام : عَريضَةٌ مونِقَةٌ ، وعُقوبَتُهُ جَحيمٌ مُؤصَدَةٌ موبِقَةٌ [١] . [٢]
١٣٥٢.عنه عليه السلام : نَحمَدُهُ عَلى ما أخَذَ وأعطى ، وعَلى ما أبلى وابتَلى ، الباطِنُ لِكُلِّ خَفِيَّةٍ ، وَالحاضِرُ لِكُلِّ سَريرَةٍ ، العالِمُ بِما تُكِنُّ الصُّدورُ ، وما تَخونُ العُيونُ . [٣]
١٣٥٣.عنه عليه السلام : نَحمَدُهُ عَلى ما وَفَّقَ لَهُ مِنَ الطّاعَةِ ، وذادَ [٤] عَنهُ مِنَ المَعصِيَةِ ، ونَسأَ لُهُ لِمِنَّتِهِ تَماما ، وبِحَبلِهِ اعتِصاما . [٥]
١٣٥٤.عنه عليه السلام : اللّهُمَّ إنّي أحمَدُكَ وأنتَ لِلحَمدِ أهلٌ، عَلى حُسنِ صُنعِكَ إلَيَّ وتَعَطُّفِكَ عَلَيَّ ، وعَلى ما وَصَلتَني بِهِ مِن نورِكَ ، وتَدارَكتَني بِهِ مِن رَحمَتِكَ ، وأسبَغتَ عَلَيَّ مِن نِعمَتِكَ . [٦]
١٣٥٥.عنه عليه السلام : اللّهُمَّ إنّي أحمَدُكَ وأنتَ لِلحَمدِ أهلٌ، عَلى ما خَصَصتَني بِهِ مِن مَواهِبِ الرَّغائِبِ ، وما وَصَلَ إلَيَّ مِن فَضلِكَ السّابِغِ ، وما أولَيتَني بِهِ مِن إحسانِكَ إلَيَّ ، وبَوَّأتَني بِهِ مِن مَظَنَّةِ العَدلِ ، وأنَلتَني مِن مَنِّكَ الواصِلِ إلَيَّ ، ومِنَ الدِّفاعِ عَنّي ، وَالتَّوفيقِ لي ، وَالإِجابَةِ لِدُعائي حينَ اُناجيكَ داعِيا . [٧]
١٣٥٦.عنه عليه السلام : اللّهُمَّ حَمدي لَكَ مُتَواصِلٌ ، وثَنائي عَلَيكَ دائِمٌ مِنَ الدَّهرِ إلَى الدَّهرِ ، بِأَلوانِ التَّسبيحِ وفُنونِ التَّقديسِ خالِصا لِذِكرِكَ ، ومَرضِيّا لَكَ ، بِناصِعِ التَّوحيد
[١] مُوبقة : مُهلكة ، والمُوبِقُ : وادٍ في جهنّم (مجمع البحرين : ج ٣ ص ١٩٠٠ «وبق») .[٢] المصباح للكفعمي : ص ٩٦٨ ، بحار الأنوار : ج ٧٧ ص ٣٤٠ ح ٢٨ ؛ شرح نهج البلاغة : ج ١٩ ص ١٤٠ نحوه ، كنزالعمّال : ج ١٦ ص ٢٠٩ ح ٤٤٢٣٤ .[٣] نهج البلاغة : الخطبة ١٣٢ .[٤] الذَّوْد : السَّوق والطَّرد والدَّفع (القاموس المحيط : ج ١ ص ٢٩٣ «ذود») .[٥] نهج البلاغة : الخطبة ١٩٤ ، بحار الأنوار : ج ٧٢ ص ١٧٦ ح ٦ .[٦] مُهج الدعوات : ص ١٢٥ ، بحار الأنوار : ج ٩٤ ص ٢٣٤ ح ٩ .[٧] مُهج الدعوات : ص ١٣٩ عن ابن عبّاس وعبد اللّه بن جعفر وص ١٤٨ عن ابن عبّاس وص ١٦١ ، بحار الأنوار : ج ٩٥ ص ٢٤٢ ح ٣١ وص ٢٤٨ ح ٣٢ .