نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٦٠
لِّنَفْتِنَهُمْ فِيهِ وَ مَن يُعْرِضْ عَن ذِكْرِ رَبِّهِ يَسْلُكْهُ عَذَابًا صَعَدًا» . {-١-}
«قُلْ مَن يَكْلَؤُكُم بِالَّيْلِ وَ النَّهَارِ مِنَ الرَّحْمَـنِ بَلْ هُمْ عَن ذِكْرِ رَبِّهِم مُّعْرِضُونَ» . [٢]
الحديث
٥١٠.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : ما مِن ساعَةٍ تَمُرُّ بِابنِ آدَمَ لَم يَذكُرِ اللّه َ فيها ، إلّا تَحَسَّرَ عَلَيها يَومَ القِيامَةِ . [٣]
٥١١.عنه صلى الله عليه و آله : نَزَلَ جَبرَئيلُ عليه السلام إلَيَّ ، وقالَ لي : يا مُحَمَّدُ ! رَبُّكَ يُقرِئُكَ السَّلامَ ، ويَقولُ لَكَ : كُلُّ ساعَةٍ تَذكُرُني فيها فَهِيَ لَكَ عِندي مُدَّخَرَةٌ ، وكُلُّ ساعَةٍ لا تَذكُرُني فيها فَهِيَ مِنكَ ضائِعَةٌ . [٤]
٥١٢.عنه صلى الله عليه و آله : لَيسَ يَتَحَسَّرُ أهلُ الجَنَّةِ كَتَحَسُّرِهِم عَلى ساعَةٍ مِن نَهارٍ مَضَت في دارِ الدُّنيا لَم يَذكُرُوا اللّه َ عز و جل . [٥]
٥١٣.عنه صلى الله عليه و آله : لَيسَ يَتَحَسَّرُ أهلُ الجَنَّةِ إلّا عَلى ساعَةٍ مَرَّت بِهِم لَم يَذكُروا فيها . [٦]
٥١٤.عنه صلى الله عليه و آله : مَن قَعَدَ مَقعَدا لَم يَذكُرِ اللّه َ فيهِ كانَت عَلَيهِ مِنَ اللّه ِ تِرَةً [٧] ، ومَنِ اضطَجَعَ مَضجَعا لا يَذكُرُ اللّه َ فيهِ كانَت عَلَيهِ مِنَ اللّه ِ تِرَةً . [٨]
[١] الجنّ : ١٥ ـ ١٧.[٢] الأنبياء : ٤٢ . والكِلاءةُ : حفظ الشيء وتَبقِيَته (مفردات ألفاظ القرآن : ص ٧٢٥ «كلأ»).[٣] شُعب الإيمان : ج ١ ص ٣٩٢ ح ٥١١ ، حلية الأولياء : ج ٥ ص ٣٦٢ كلاهما عن عائشة نحوه ، كنزالعمّال : ج ١ ص ٤٢٤ ح ١٨١٩ .[٤] إرشاد القلوب : ص ٤٩.[٥] الفردوس : ج ٣ ص ٤٠٨ ح ٥٢٤٤ عن معاذ بن جبل.[٦] المعجم الكبير : ج ٢٠ ص ٩٤ ح ١٨٢ ، شُعب الإيمان : ج ١ ص ٣٩٢ ح ٥١٢ و ٥١٣ ، عمل اليوم والليلة لابن السني : ص ٧ ح ٣ كلّها عن معاذ بن جبل ، كنز العمّال : ج ١ ص ٤٢٢ ح ١٨٠٦.[٧] تِرَةً : أي نقصا ، والهاء فيه عوض من الواو المحذوفة ؛ يقال : وَتَرَه يَتِرُهُ تِرَةً. وقيل : أراد بالتِّرة هاهنا التَّبِعَة (النهاية : ج ٥ ص ١٤٩ «وتر»).[٨] سنن أبي داوود: ج ٤ ص ٢٦٤ ح ٤٨٥٦ وص ٣١٤ ح ٥٠٥٩ مع تقديم وتأخير وكلاهما عن أبي هريرة ، فكنزالعمّال : ج ٩ ص ١٤٢ ح ٢٥٤٢٢ وراجع مسند ابن حنبل : ج ٣ ص ٤٢٦ ح ٩٥٨٩ وصحيح ابن حبّان : ج ٣ ص ١٣٣ ح ٨٥٣ .