نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٧٥
١٩٣.الخصال عن عبد اللّه بن حامد رفعه إلى بعض الصالحين وَالرَّجاءُ ، وذِكرُ القَلبِ الصِّدقُ وَالصَّفاءُ ، وذِكرُ العَقلِ التَّعظيمُ وَالحَياءُ ، وذِكرُ المَعرِفَةِ التَّسليمُ وَالرِّضاءُ ، وذِكرُ السِّرِّ عَلى رُؤيَةِ اللِّقاءِ [١] . [٢]
٤ / ٤
الذِّكرُ الخَفِيُّ
الكتاب
«وَاذْكُر رَّبَّكَ فِى نَفْسِكَ تَضَرُّعًا وَخِيفَةً وَدُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ بِالْغُدُوِّ وَالْاصَالِ وَلَا تَكُن مِّنَ الْغَـفِلِينَ» . [٣]
الحديث
١٩٤.الإمام الباقر أو الإمام الصادق عليهماالسلام : لا يَكتُبُ المَلَكُ إلّا ما سَمِعَ ، وقالَ اللّه ُ عز و جل : «وَاذْكُر رَّبَّكَ فِى نَفْسِكَ تَضَرُّعًا وَخِيفَةً» فَلا يَعلَمُ ثَوابَ ذلِكَ الذِّكرِ في نَفسِ الرَّجُلِ غَيرُ اللّه ِ عز و جللِعَظَمَتِهِ . [٤]
١٩٥.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : «وَاذْكُر رَّبَّكَ فِى نَفْسِكَ» يَعني مُستَكينا «وَخِيفَةً» يَعني خَوفا مِن عَذابِهِ «وَدُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ» يَعني دونَ الجَهرِ مِنَ القِراءَةِ «بِالْغُدُوِّ وَالْاصَالِ» يَعني بِالغَداةِ وَالعَشِيِّ . [٥]
[١] في مشكاة الأنوار : «وذِكرُ السِّرِّ الرُّؤيَةُ وَاللِّقاءُ» .[٢] الخصال : ص ٤٠٤ ، مشكاة الأنوار : ص ١١٣ ح ٢٦١ ، روضة الواعظين : ص ٤٢٧ ، بحار الأنوار : ج ٩٣ ص ١٥٣ ح ١٤ .[٣] الأعراف : ٢٠٥.[٤] الكافي : ج ٢ ص ٥٠٢ ح ٤ ، الزهد للحسين بن سعيد : ص ٥٣ ح ١٤٤ وليس فيه «لعظمته» ، عدّة الداعي : ص ٢٤٤ ، تفسير العيّاشي : ج ٢ ص ٤٤ ح ١٣٤ وفيه «اسمع نفسه» بدل «سمع» وكلّها عن زرارة ، بحار الأنوار : ج ٩٣ ص ١٥٩ ح ٣٦ وص ٣٤٢ ح ١١.[٥] تفسير العيّاشي : ج ٢ ص ٤٤ ح ١٣٥ ، بحار الأنوار : ج ٩٣ ص ١٥٩ ح ٣٧.