نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٣٩
١١٥٣.الإمام الصادق عليه السلام : مَن ذَكَرَ مُصيبَتَهُ ولَو بَعدَ حينٍ ، فَقالَ : «إنّا للّه ِِ وإنّا إلَيهِ راجِعونَ ، وَالحَمدُ للّه ِِ رَبِّ العالَمينَ ، اللّهُمَّ آجِرني عَلى مُصيبَتي ، وأخلِف عَلَيَّ أفضَلَ مِنها» ، كانَ لَهُ مِنَ الأَجرِ مِثلُ ما كانَ عِندَ أوَّلِ صَدمَةٍ . [١]
١١٥٤.عنه عليه السلام ـ مِمّا كانَ يَقولُهُ عِندَ الم الحَمدُ للّه ِِ الَّذي لَم يَجعَل مُصيبَتي في ديني ، وَالحَمدُ للّه ِِ الَّذي لَو شاءَ أن يَجعَلَ مُصيبَتي أعظَمَ مِمّا كانَت ، وَالحَمدُ للّه ِِ عَلَى الأَمرِ الَّذي شاءَ أن يَكونَ فَكانَ . [٢]
٤ / ٨
عِندَ رُؤيَةِ المُبتَلى
١١٥٥.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إذا رَأَيتُم أهلَ البَلاءِ فَاحمَدُوا اللّه َ ، ولا تُسمِعوهُم فَإِنَّ ذلِكَ يَحزُنُهُم . [٣]
١١٥٦.عنه صلى الله عليه و آله : مَن رَأى صاحِبَ بَلاءٍ فَقالَ : «الحَمدُ للّه ِِ الَّذي عافاني مِمَّا ابتَلاكَ بِهِ وفَضَّلَني عَلى كَثيرٍ مِمَّن خَلَقَ تَفضيلاً» إلّا عوفِيَ مِن ذلِكَ البَلاءِ كائِنا ما كانَ ما عاشَ . [٤]
[١] الكافي : ج ٣ ص ٢٢٤ ح ٦ عن داوود بن رزين ، مسكّن الفؤاد : ص ١٠٢ عن داوود بن زربي ، بحارالأنوار : ج ٨٢ ص ١٤٣ ح ٢٦ .[٢] الكافي : ج ٣ ص ٢٦٢ ح ٤٢ ، تحف العقول : ص ٣٨١ ، الدعوات : ص ٢٨٦ ح ١٤ وليس فيه من «والحمد للّه على الأمر...» ، بحار الأنوار : ج ٧٨ ص ٢٦٨ ح ١٨٣ وج٨٢ ص ١٣٣ ح ١٦ .[٣] الكافي : ج ٢ ص ٩٨ ح ٢٣ عن حفص بن عمر عن الإمام الصادق عليه السلام ، مكارم الأخلاق : ج ٢ ص ١٥٦ ح ٢٣٨٤ ، بحار الأنوار : ج ٧١ ص ٣٤ ح ١٨ وج ٩٣ ص ٢١٨ ح ٥ ؛ كنزالعمّال : ج ٢ ص ١٤٢ ح ٣٥١٠ نقلاً عن ابن النجّار عن جابر نحوه .[٤] سنن الترمذي : ج ٥ ص ٤٩٣ ح ٣٤٣١ عن عمر وح٣٤٣٢ وفيه «لم يصبه ذلك البلاء» بدل «إلّا عوفي...» ، الشكر لابن أبي الدنيا : ص ٨٥ ح ١٨٧ وفيه «فقد أدّى شكر تلك النعمة» بدل «إلّا عوفي من...» كلاهما عن أبي هريرة ، سنن ابن ماجة : ج ٢ ص ١٢٨١ ح ٣٨٩٢ ، المعجم الأوسط : ج ٥ ص ٢٨٣ ح ٥٣٢٤ كلاهما عن ابن عمر ، كنزالعمّال : ج ٢ ص ١٤٢ ح ٣٥١٢ وح ٣٥١١ ؛ طبّ الأئمّة لابني بسطام : ص ١١٢ عن الإمام الباقر عليه السلام وليس فيه ذيله .