نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٩
١٥.تهذيب الكمال عن سعيد بن المسيّب : جاءَ رَجُلٌ إلَى النَّبيِّ صلى الله عليه و آله فَقالَ : يا رَسولَ اللّه ِ، أخبِرني بِجُلَساءِ اللّه ِ يَومَ القِيامَةِ ، قالَ : هُمُ الخائِفونَ ، الخاضِعونَ ، المُتَواضِعونَ ، الذّاكِرونَ اللّه َ كَثيرا . [١]
١٦.مسند ابن حنبل عن معاذ عن رسول اللّه صلى الله عليه إنَّ رَجُلاً سَأَلَهُ فَقالَ : أيُّ المُجاهِدينَ أعظَمُ أجرا ؟ قالَ : أكثَرُهُم للّه ِِ تَبارَكَ وتَعالى ذِكرا . قالَ : فَأَيُّ الصائِمينَ أعظَمُ أجرا؟ قالَ : أكثَرُهُم للّه ِِ تَبارَكَ وتَعالى ذِكرا . ثُمَّ ذَكَرَ لَنَا الصَّلاةَ ، وَالزَّكاةَ ، وَالحَجَّ ، وَالصَّدَقَةَ ، كُلُّ ذلِكَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله يَقولُ : أكَثرُهُم للّه ِِ تَبارَكَ وتَعالى ذِكرا . [٢]
١٧.الإمام الصادق عليه السلام : قالَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : ألا اُخبِرُكُم بِخَيرِ أعمالِكُم لَكُم ، وأرفَعِها في دَرَجاتِكُم ، وأزكاها عِندَ مَليكِكُم ، وخَيرٍ لَكُم مِنَ الدِّينارِ والدِّرهَمِ ، وخَيرٍ لَكُم مِن أن تَلقَوا عَدُوَّكُم فَتَقتُلوهُم ويَقتُلوكُم؟ فَقالوا : بَلى ! فَقالَ : ذِكرُ اللّه ِ عز و جل كَثيرا . [٣]
١٨.عنه عليه السلام : جاءَ رَجُلٌ إلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله ، فَقالَ : مَن خَيرُ أهلِ المَسجِدِ ؟ فَقالَ : أكثَرُهُم للّه ِِ ذِكرا . [٤]
[١] تهذيب الكمال : ج ٣١ ص ١٧٣ ، حلية الأولياء : ج ٨ ص ١٤٣ .[٢] مسند ابن حنبل : ج ٥ ص ٣٠٩ ح ١٥٦١٤ ، المعجم الكبير : ج ٢٠ ص ١٨٦ ح ٤٠٧ ، تفسير ابن كثير : ج ٦ ص ٤١٦ ، كنز العمّال : ج ١ ص ٤٢٨ ح ١٨٤٦ وراجع الزهد لابن المبارك : ص ٥٠١ ح ١٤٢٩ .[٣] الكافي : ج ٢ ص ٤٩٩ ح ١ ، المحاسن : ج ١ ص ١٠٩ ح ٩٦ كلاهما عن ابن القدّاح ، بحار الأنوار : ج ٩٣ ص ١٥٧ ح ٢٩ .[٤] الكافي : ج ٢ ص ٤٩٩ ح ١ ، عدّة الداعي : ص ٢٣٤ وليس فيه «للّه » وكلاهما عن ابن القدّاح ، بحار الأنوار : ج ٩٣ ص ١٦١ ح ٤٢ .