نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٥٠
١ / ٦
رِجالُ الذِّكرِ
الكتاب
«فِى بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَن تُرْفَعَ وَ يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَ الْاصَالِ * رِجَالٌ لَا تُلْهِيهِمْ تِجَـرَةٌ وَ لَا بَيْعٌ عَن ذِكْرِ اللَّهِ وَ إِقَامِ الصَّلَوةِ وَ إِيتَاءِ الزَّكَوةِ يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصَـرُ» . [١]
الحديث
١٠٩.حلية الأولياء عن عقبة بن عامر : كُنّا نَتَناوَبُ الرِّعيَةَ ، فَلَمّا كانَ نَوبَتي سَرَحتُ [٢] إبِلي فَجِئتُ رَسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله وهُوَ يَخطُبُ ، فَسَمِعتُهُ يَقولُ : يُجمَعُ النّاسُ في صَعيدٍ واحِدٍ ، يَنفُذُهُمُ [٣] البَصَرُ ويُسمِعُهُمُ الدّاعي ، ثُمَّ ينادي مُنادٍ : سَيَعلَمُ أهلُ الجَمعِ لِمَنِ العِزُّ وَالكَرَمُ ـ ثَلاثَ مَرّاتٍ ـ . ثُمَّ يَقولُ : أينَ الَّذينَ كانَت «تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَ طَمَعًا» [٤] الآيَةَ . ثُمَّ يُنادي : سَيَعلَمُ أهلُ الجَمعِ لِمَنِ العِزُّ وَالكَرَمُ . ثُمَّ يَقولُ : أينَ الَّذينَ كانَت «لَا تُلْهِيهِمْ تِجَـرَةٌ وَ لَا بَيْعٌ عَن ذِكْرِ اللَّهِ» ـ ثَلاثَ مَرّاتٍ ـ . ثُمَّ يَقولُ : أينَ الحَمّادونَ الَّذينَ كانوا يَحمَدون اللّه َ ؟ [٥]
[١] النور : ٣٦ و ٣٧ .[٢] سَرَحتُ الماشيَةَ : أخرجتها بالغَداةِ إلى المرعى (لسان العرب : ج ٢ ص ٤٧٨ «سرح»).[٣] يُقال : نَفَذَ فيّ بَصَرُه : إذا بَلَغَني و جاوزَني (النهاية : ج ٥ ص ٩١ «نفذ»).[٤] السجدة : ١٦ .[٥] حلية الأولياء : ج ٢ ص ٩ ، مسند إسحاق بن راهويه : ج ٥ ص ١٨٠ ح ٢٣٠٥ ، المنتخب من مسند عبد بن حميد : ص ٤٥٧ ح ١٥٨١ كلاهما عن أسماء بنت يزيد نحوه ، كنز العمّال : ج ١٥ ص ٨٥٢ ح ٤٣٣٩١ و ٤٣٣٩٢ .