نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢١٤
٦٢٨.مكارم الأخلاق : إذا أخَذَ الشّارِبَ يَقولُ [١] : بِاسمِ اللّه ِ وبِاللّه ِ وعَلى مِلَّةِ رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله . [٢]
٣ / ١٤
الرُّكوبُ
٦٢٩.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : مَن قالَ إذا رَكِبَ الدّابَّةَ : بِاسمِ اللّه ِ لا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّا بِاللّه ِ «الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِى هَدَانَا لِهَـذَاوَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِىَ لَوْلآَ أَنْ هَدَانَا اللَّهُ لَقَدْ جَآءَتْ رُسُلُ رَبِّنَا بِالْحَقِّ وَنُودُواْ أَن تِلْكُمُ الْجَنَّةُ أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ» [٣] و «سُبْحَـنَ الَّذِى سَخَّرَ لَنَا هَـذَا وَ مَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ» [٤] ؛ حُفِظَت لَهُ نَفسُهُ ودابَّتُهُ حَتّى يَنزِلَ . [٥]
٦٣٠.الأمالي عن عليّ بن ربيعة الأسدي : رَكِبَ عَلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ عليه السلام ، فَلَمّا وَضَعَ رِجلَهُ فِي الرِّكابِ قالَ : «بِاسمِ اللّه ِ» ، فَلَمَّا استَوَى عَلَى الدّابَّةِ قالَ : «الحَمدُ للّه ِِ الَّذي أكرَمَنا وحَمَلَنا فِي البَرِّ وَالبَحرِ ، ورَزَقَنا مِنَ الطَّيِّباتِ ، وفَضَّلَنا عَلى كَثيرٍ مِمَّن خَلَقَ تَفضيلاً ، «سُبْحَـنَ الَّذِى سَخَّرَ لَنَا هَـذَا وَ مَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ» » . [٦]
٦٣١.الأمان عن صفوان الجمّال : إنَّهُ [ أيِ الصّادِقَ] عليه السلام لَمّا رَكِبَ الجَمَلَ قالَ : بِاسمِ اللّه ِ ، ولا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّا بِاللّه ِ ، «سُبْحَـنَ الَّذِى سَخَّرَ لَنَا هَـذَا وَ مَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ * وَ إِنَّـا إِلَى رَبِّنَا
[١] في هامش المصدر : «كذا ورد الحديث ، وهو مبتور...».[٢] مكارم الأخلاق : ج ١ ص ١٥٧ ح ٤٢٣ ، بحار الأنوار : ج ٧٦ ص ١١٢ ح ١٤ .[٣] . الأعراف : ٤٣ .[٤] الزخرف : ١٣ . ومقرنين : أي مطيقين ، من أقرن له : إذا أطاقه (مجمع البحرين : ج ٣ ص ١٤٧٢ «قرن») .[٥] الكافي : ج ٦ ص ٥٤٠ ح ١٧ ، تهذيب الأحكام : ج ٦ ص ١٦٥ ح ٣٠٩ ، ثواب الأعمال : ص ٢٢٨ ح ١ ، المحاسن : ج ٢ ص ٤٧٠ ح ٢٦٣١ كلّها عن إبراهيم بن عبد الحميد عن الإمام الكاظم عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ٧٦ ص ٢٩٦ ح ٢٥ .[٦] الأمالي للطوسي : ص ٥١٥ ح ١١٢٦ ، بحار الأنوار : ج ٧٦ ص ٢٩٥ ح ٢٣ .