نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٥٦
١٢٦.نوادر الاُصول عن أنس : الَّذينَ إذا رُؤوا ذُكِرَ اللّه ُ لِرُؤيَتِهِم . [١]
١٢٧.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إنَّ للّه ِِ عِبادا إذا رُؤوا ذُكِرَ اللّه ُ تَعالى . [٢]
١٢٨.عنه صلى الله عليه و آله : قالَتِ الحَوارِيّونَ لِعيسى عليه السلام : يا روحَ اللّه مَن نُجالِسُ ؟ قالَ : مَن يُذَكِّرُكُمُ اللّه َ رُؤيَتُهُ ، ويَزيدُ في عِلمِكُم مَنطِقُهُ ، ويُرَغِّبُكُم فِي الآخِرَةِ عَمَلُهُ . [٣]
١٢٩.الأمالي عن ابن عبّاس : قيلَ : يا رَسولَ اللّه ِ ، أيُّ الجُلَساءِ خَيرٌ؟ قالَ : مَن ذَكَّرَكُم بِاللّه ِ رُؤيَتُهُ ، وزادَكُم في عِلمِكُم مَنطِقُهُ ، وذَكَّرَكُم بِالآخِرَةِ عَمَلُهُ . [٤]
١٣٠.الإمام عليّ عليه السلام : قولوا الخَيرَ تُعرَفوا بِهِ ، وَاعمَلوا الخَيرَ تَكونوا مِن أهلِهِ ، ولا تَكونوا عُجُلاً [٥] مَذاييعَ [٦] ، فَإِنَّ خِيارَكُمُ الَّذينَ إذا نُظِرَ إلَيهِم ذُكِرَ اللّه ُ ، وشِرارُكُمُ المَشّاؤونَ بِالنَّميمَةِ ، المُفَرِّقونَ بَينَ الأَحِبَّةِ ، المُبتَغونَ لِلبُرَآءِ المَعايِبَ . [٧]
١٣١.الإمام الصادق عليه السلام : إنَّ المُسلِمَ إذا رَأى أخاهُ ، كانَ حَياةً لِدينِهِ إذا ذَكَرَ اللّه َ عز و جل [٨] . [٩]
[١] نوادر الاُصول : ج ١ ص ٣٠٤ ، كنز العمّال : ج ١ ص ٤١٩ ح ١٧٨٤ .[٢] الزهد لابن المبارك : ص ٣٤٠ ح ٩٥٨ عن الحسن .[٣] الكافي : ج ١ ص ٣٩ ح ٣ عن الفضل بن أبي قرّة عن الإمام الصادق عليه السلام ، تحف العقول : ص ٤٤ ، بحار الأنوار : ج ١ ص ٢٠٣ ح ١٨ نقلاً عن عوالي اللآلي ؛ كنز العمّال : ج ٩ ص ١٧٨ ح ٢٥٥٨٨ نقلاً عن العسكري في الأمثال عن ابن عبّاس نحوه .[٤] الأمالي للطوسي : ص ١٥٧ ح ٢٦٢ ، بحار الأنوار : ج ٧٤ ص ١٨٦ ح ٣ ؛ نوادر الاُصول : ج ١ ص ٣٠٣ عن عبد اللّه بن عمرو ، كنز العمّال : ج ١ ص ٤١٩ ح ١٧٨٧ وج ٩ ص ٢٨ ح ٢٤٧٦٤ وفيه «خير جلسائكم من يذكّركم» .[٥] عُجُلاً : جمع عَجول .[٦] مذاييع : جمع مذياع ؛ وهو الذي لا يكتم السرّ ، والإذاعة ضدّها التقيّة (مجمع البحرين : ج ١ ص ٦٥٠ «ذيع») .[٧] الكافي: ج٢ ص٢٢٥ ح١٢ عن أبيالحسن الأصبهاني عن الإمام الصادق عليه السلام ، بحارالأنوار: ج٧٥ ص٨١ ح٢٩.[٨] «إذا ذكر اللّه » : أي ذلك المسلم أو الأخ . ويمكن أن يُقرأ على المجهول فيشملهما (مرآة العقول : ج ٢٦ ص ٤١٩) .[٩] الكافي : ج ٨ ص ٣١٦ ح ٤٩٦ عن أبي خديجة .