نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٢٦
١١٠٧.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : عَبدي وعَلِمَ أنَّ النِّعَمَ الَّتي لَهُ مِن عِندي ، وأنَّ البَلايَا الَّتي دَفَعتُ عَنهُ فَبِطَولي [١] ، اُشهِدُكُم أنّي اُضيفُ لَهُ إلى نِعَمِ الدُّنيا نِعَمَ الآخِرَةِ ، وأدفَعُ عَنهُ بَلايَا الآخِرَةِ كما دَفَعتُ عَنهُ بَلايَا الدُّنيا . [٢]
١١٠٨.الإمام الصادق عليه السلام : ما أنعَمَ اللّه ُ عَلى عَبدٍ مِن نِعمَةٍ فَعَرَفَها بِقَلبِهِ ، وحَمِدَ اللّه َ ظاهِرا بِلِسانِهِ ، فَتَمَّ كَلامُهُ؛ حَتّى يُؤمَرَ لَهُ بِالمَزيدِ . [٣]
١١٠٩.الإمام عليّ عليه السلام : مَن جَعَل الحَمدَ خِتامَ النِّعمَةِ ، جَعَلَهُ اللّه ُ سُبحانَهُ مِفتاحَ المَزيدِ . [٤]
١١١٠.عنه عليه السلام ـ في خُطبَةٍ لَهُ ـ : أحمَدُهُ استِتماما لِنِعمَتِهِ ، وَاستِسلاما لِعِزَّتِهِ ، وَاستِعصاما مِن مَعصِيَتِهِ . . . فَإِنَّهُ أرجَحُ ما وُزِنَ ، وأفضَلُ ما خُزِنَ . [٥]
٣ / ٣
إجابَةُ الدُّعاءِ
١١١١.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إذا دَعا أحَدُكُم فَليَبدَأ بِتَحميدِ اللّه ِ وَالثَّناءِ عَلَيهِ ، ثُمَّ يُصَلّي عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله ، ثُمَّ لِيَدعُ بِما شاءَ . [٦]
[١] الطَّول : الفضل والقدرة. وتطوّل عليه : امتنّ (القاموس المحيط : ج ٤ ص ٩ «طول») . وفي الأمالي : «فبتطوّلي» .[٢] عيون أخبار الرضا عليه السلام : ج ١ ص ٣٠٠ ح ٥٩ ، الأمالي للصدوق : ص ٢٣٩ ح ٢٥٣ كلاهما عن محمّد بن زياد ومحمّد بن سيّار عن الإمام العسكري عن آبائه عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج ٩٢ ص ٢٢٦ ح ٣ .[٣] الكافي : ج ٢ ص ٩٥ ح ٩ عن إسحاق بن عمّار عن رجلين من أصحابنا ، تفسير القمّي : ج ١ ص ٣٦٨ ، تفسير العيّاشي : ج ٢ ص ٢٢٢ ح ٣ عن أبي عمر المدايني ، مشكاة الأنوار : ص ٦٨ ح ١٠٨ وص ٧١ ح ١٢٦ كلّها نحوه ، بحار الأنوار : ج ٧١ ص ٤٠ ح ٢٨ وص ٤٢ ح ٣٦ .[٤] غررالحكم : ح ٨٨٩٨ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٤٦٣ ح ٨٤١٧ .[٥] نهج البلاغة : الخطبة ٢ ، بحار الأنوار : ج ٧٧ ص ٣٣١ ح ١٩ ؛ مطالب السؤول : ص ٥٨ .[٦] عمل اليوم والليلة لابن السني : ص ٤٥ ح ١١٣ ، سنن أبي داوود : ج ٢ ص ٧٧ ح ١٤٨١ ، مسند ابن حنبل : ج ٩ ص ٢٤٥ ح ٢٣٩٩٢ ، المستدرك على الصحيحين : ج ١ ص ٣٥٤ ح ٨٤٠ وص ٤٠١ ح ٩٨٩ ، صحيح ابن حبّان : ج ٥ ص ٢٩٠ ح ١٩٦٠ ، السنن الكبرى : ج ٢ ص ٢١١ ح ٢٨٥٤ وفيها «إذا صلّى» بدل «إذا دعا» وكلّها عن فضالة بن عبيد ، كنزالعمّال : ج ٢ ص ٧٣ ح ٣١٨٧ .