نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٤٩
١١٩٢.الإمام الصادق عليه السلام : قالَ : فَدَعا بِالماءِ فَاُتِيَ بِكوزٍ ، فَقالوا : يا أبا جَعفَرٍ هذا الكوزُ مِن شَيءٍ ؟ فَقالَ : نَعَم ، فَقالوا : ما حَدُّهُ؟ قالَ : إذا شَرِبَهُ الرَّجُلُ تَنَفَّسَ عَلَيهِ ثَلاثَةَ أنفاسٍ ، كُلَّما تَنَفَّسَ حَمِدَ اللّه َ ... ثُمَّ يَقولُ : الحَمدُ للّه ِِ الَّذي سَقاني ماءً عَذبا فُراتا بِرَحمَتِهِ ، ولَم يَجعَلهُ مِلحا اُجاجا بِذُنوبي . [١]
١١٩٣.الإمام الصادق عليه السلام : يا سِنانُ ، مَن قُدِّمَ إلَيهِ طَعامٌ فَأَكَلَهُ فَقالَ : «الحَمدُ للّه ِِ الَّذي رَزَقَنيهِ بِلا حَولٍ ولا قُوَّةٍ مِنّي» غُفِرَ لَهُ قَبلَ أن يَقومَ ، أو قالَ : قَبلَ أن يُرفَعَ طَعامُهُ . [٢]
١١٩٤.الكافي عن داوود بن كثير : تَعَشَّيتُ عِندَ أبي عَبدِ اللّه ِ عليه السلام عَتَمَةً ، فَلَمّا فَرَغَ مِن عَشائِهِ حَمِدَ اللّه َ . [٣]
١١٩٥.الكافي عن عبيد بن زرارة : أكَلتُ مَعَ أبي عَبدِ اللّه ِ عليه السلام طَعاما فَما اُحصي كَم مَرَّةً قالَ : الحَمدُ للّه ِِ الَّذي جَعَلَني أشتَهيهِ . [٤]
١١٩٦.كنز الفوائد : ذَكَروا أنَّ أبا حَنيفَةَ أكَلَ طَعاما مَعَ الإِمامِ الصّادِقِ جَعفَرِ بنِ مُحَمَّدٍ عليه السلام فَلَمّا رَفَعَ الصّادِقُ عليه السلام يَدَهُ مِن أكلِهِ ، قالَ : الحَمدُ للّه ِِ رَبِّ العالَمينَ ، اللّهُمَّ هذا مِنكَ ومِن رَسولِكَ صلى الله عليه و آله . فَقالَ أبو حَنيفَةَ : يا أبا عَبدِ اللّه ِ أجَعَلتَ مَعَ اللّه ِ شَريكا؟ فَقالَ لَهُ : وَيلَكَ فَإِنَّ اللّه َ تَعالى يَقولُ في كِتابِهِ : «وَمَا نَقَمُواْ إِلَا أَنْ أَغْنَـاهُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ مِن فَضْلِهِ» [٥] ، ويَقولُ في مَوضِعٍ آخَرَ : «وَلَوْ أَنَّهُمْ رَضُواْ مَا ءَاتَـاهُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَقَالُواْ حَسْبُنَا اللَّهُ سَيُؤْتِينَا اللَّهُ مِن
[١] المحاسن : ج ٢ ص ٤٠٥ ح ٢٤١٨ عن سالم بن مكرم وص ٢٣٥ ح ١٧٢١ عن أبي سلمة ، مكارم الأخلاق : ج ١ ص ٣٢٤ ح ١٠٣٨ كلاهما نحوه ، بحار الأنوار : ج ٦٦ ص ٤٦٨ ح ٣٦ .[٢] المحاسن : ج ٢ ص ٢١٢ ح ١٦٣٣ عن عبد اللّه بن سنان عن أبيه ، بحار الأنوار : ج ٦٦ ص ٣٧٣ ح ١٩ .[٣] الكافي : ج ٦ ص ٣٠٠ ح ٢ ، المحاسن : ج ٢ ص ٢٢٧ ح ١٦٨٩ ، بحار الأنوار : ج ٦٦ ص ٣٤٧ ح ٢٧ .[٤] الكافي : ج ٦ ص ٢٩٥ ح ١٧ ، المحاسن : ج ٢ ص ٢١٨ ح ١٦٥٣ ، بحار الأنوار : ج ٦٦ ص ٣٧٨ ح ٣٧ .[٥] التوبة : ٧٤ .[٦] التوبة : ٥٩ .[٧] كنزالفوائد : ج ٢ ص ٣٦ ، بحارالأنوار : ج ١٠ ص ٢١٦ ح ١٧ .