نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٩٤
٨٣٤.الإمام الحسن عليه السلام ـ في ذِكرِ أسئِلَةِ ال قالَ : أخبِرني ـ يا مُحَمَّدُ ـ عَنِ الكَلِماتِ الَّتِي اختارَهُنَّ اللّه ُ لِاءِبراهيمَ حَيثُ بَنَى البَيتَ؟ قالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله : نَعَم ؛ سُبحانَ اللّه ِ ، وَالحَمدُ للّه ِِ ، ولا إلهَ إلَا اللّه ُ ، وَاللّه ُ أكبَرُ . [١]
٨٣٥.علل الشرايع : رُوِيَ عَنِ الصّادِقِ عليه السلام أنَّهُ سُئِلَ : لِمَ سُمِّيَتِ الكَعبَةُ كَعبَةً؟ قالَ : لِأَنَّها مُرَبَّعَةٌ . فَقيلَ لَهُ : وَلِمَ صارَت مُرَبَّعَةً؟ قال : لِأَنَّها بِحِذاءِ البَيتِ المَعمورِ وهُوَ مُرَبَّعٌ . فَقيلَ لَهُ : وَلِمَ صارَ البَيتُ المَعمورُ مُرَبَّعا؟ قالَ : لِأَنَّهُ بِحِذاءِ العَرشِ وهُوَ مُرَبَّعٌ . فَقِيلَ لَهُ : وَلِمَ صارَ العَرشُ مُرَبَّعا؟ قالَ : لِأَنَّ الكَلِماتِ الَّتي بُنِيَ عَلَيها الإِسلامُ أربَعٌ ، وهِيَ : سُبحانَ اللّه ِ ، وَالحَمدُ للّه ِِ ، ولا إلهَ إلَا اللّه ُ ، وَاللّه ُ أكبَرُ . [٢]
٨٣٦.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : ألا اُخبِرُكُم عَن وَصِيَّةِ نوحٍ ابنَهُ حينَ حَضَرَهُ المَوتُ؟ قالَ : إنّي واهِبٌ لَكَ أربَعَ كَلِماتٍ ، هُنَّ قِيامُ السَّماواتِ وَالأَرضِ ، وهُنَّ أوَّلُ كَلِماتِ دُخولٍ عَلَى اللّه ِ ، وآخِرُ كَلِماتِ خُروجٍ [٣] مِن عِندِهِ ، ولَو وُزِنَ بِهِنَّ أعمالُ بَني آدَمَ لَوَزَنَتهُنَّ ، فَاعمَل بِهِنَّ ، وَاستَمسِك بِهِنَّ حَتّى تَلقاني : سُبحانَ اللّه ِ وبِحَمدِهِ ، ولا إلهَ إلَا اللّه ُ ، وَاللّه ُ أكبَرُ . وَالَّذي يُقسِمُ بِهِ نوحٌ ، لَو أنَّ السَّماواتِ وَالأَرضَ وما فيهِنَّ وما تَحتَهُنَّ يوزَنُ بِهِنَّ هؤُلاءِ الكَلِماتُ لَوَزَنَتهُنَّ . [٤]
٨٣٧.عنه صلى الله عليه و آله : إذا قُلتَ : «سُبحانَ اللّه ِ» فَقَد ذَكَرتَ اللّه َ فَذَكَرَكَ ، وإذا قُلتَ : «الحَمدُ للّه ِِ» فَقَد شَكَرتَ اللّه َ فَزادَكَ ، وإذا قُلتَ : «لا إلهَ إلَا اللّه ُ» فَهِيَ كَلِمَةُ التَّوحيدِ الَّتي مَن قالَها غَير
[١] الأمالي للصدوق : ص ٢٥٥ ح ٢٧٩ عن عبد اللّه ، بحار الأنوار : ج ٩٣ ص ١٦٦ ح ١ .[٢] علل الشرايع : ص ٣٩٨ ح ٢ ، كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ٢ ص ١٩٠ ح ٢١١٠ من دون إسنادٍ إلى أحدٍ من أهل البيت عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج ٥٨ ص ٥ ح ٢ .[٣] في كنزالعمّال : «... أوّلُ كلماتٍ دخولاً على اللّه ، وآخرُ كلماتٍ خروجا ...» .[٤] الفردوس : ج ١ ص ١٣٢ ح ٤٦٦ عن معاذ بن أنس ، كنزالعمّال : ج ١ ص ٤٧١ ح ٢٠٤٧ .