نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٦١
٩٦١.عنه صلى الله عليه و آله : يُسَبِّحُ حَتّى يَتَغَيَّرَ عَن أعلى خِلقَةٍ الَّتي خَلَقَهَا اللّه ُ [١] ، وإن كُنتُم تَسمَعونَ نَقضَ جُدُرِكُم وسَقفِكُم فَإِنَّما هُوَ تَسبيحٌ . [٢]
٩٦٢.عنه صلى الله عليه و آله : ما صيدَ مَصيدٌ إلّا بِنَقصٍ مِن تَسبيحٍ . . . ولا عُضِدَ مِن شَجَرَةٍ وَشيجَةٌ ـ يَعني شَجَرَةً تُقطَعُ ـ إلّا بِنَقصٍ في تَسبيحٍ ، ولا دَخَلَ عَلَى امرِئٍ مَكروهٌ إلّا بِذَنبٍ ، وما عَفَا اللّه ُ عَنهُ أكثَرُ . [٣]
٩٦٣.الدرّ المنثور عن عائشة عن رسول اللّه صلى الله علي صَوتُ الدّيكِ صَلاتُهُ ، وضَربُهُ بِجَناحَيهِ سُجودُهُ ورُكوعُهُ . ثُمَّ تَلا هذِهِ الآيَةَ : «وَ إِن مِّن شَىْ ءٍ إِلَا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَ لَـكِن لَا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ» [٤] . [٥]
٩٦٤.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : آجالُ البَهائِمِ كُلِّها ، وخَشاشِ [٦] الأَرضِ وَالدَّوابِّ كُلِّها فِي التَّسبيحِ ، فَإِذَا انقَضى تَسبيحُها قَبَضَ اللّه ُ أرواحَها ، ولَيسَ إلى مَلَكِ المَوتِ في ذلِكَ شَيءٌ [٧] . [٨]
٩٦٥.الإمام الصادق عليه السلام : لا يُصادُ مِنَ الطَّيرِ إلّا ما ضَيَّعَ تَسبيحَهُ . [٩]
[١] في كنزالعمّال : «عن الخلقة التي خلقه اللّه » .[٢] الفردوس : ج ٤ ص ١٢١ ح ٦٣٧٥ عن عمر بن الخطّاب ، كنزالعمّال : ج ١ ص ٤٤٥ ح ١٩١٩ نقلاً عن أبي نعيم عن أبي هريرة .[٣] تاريخ دمشق : ج ١٨ ص ٢٣٩ ح ٤٢٣٧ عن روح بن حبيب ، كنزالعمّال : ج ١ ص ٤٤٤ ح ١٩١٨ وج ٢ ص ٢٥٤ ح ٣٩٥٥ .[٤] الإسراء : ٤٤ .[٥] الدرّ المنثور : ج ٥ ص ٢٨٩ نقلاً عن ابن مردويه وأبي نعيم .[٦] خَشاش الأرض : أي هوامّها وحشراتها ، الواحدة خَشاشة (النهاية : ج ٢ ص ٣٣ «خشش») .[٧] قال العلّامة الطباطبائي قدس سره : لعلّ المراد من قوله : «وليس إلى ملك الموت منها شيء» ، أنّه لا يتصدّى بنفسه قبض أرواحها وإنّما يباشرها بعض الملائكة والأعوان ، والملائكة أسباب متوسّطة على أيّ حال (الميزان في تفسير القرآن : ج ١٣ ص ١٢٢) .[٨] الفردوس : ج ١ ص ٤١٨ ح ١٦٩٥ عن أنس ، كنزالعمّال : ج ١ ص ٤٤٥ ح ١٩٢١ نقلاً عن الضعفاء الكبير وأبي الشيخ .[٩] الكافي : ج ٣ ص ٥٠٥ ح ١٥ ، المحاسن : ج ١ ص ٤٥٩ ح ١٠٦٢ كلاهما عن إسحاق عمّن سمعه ، فكتاب من لا يحضره الفقيه : ج ٢ ص ١٢ ح ١٥٩٥ ، بحار الأنوار : ج ٦٩ ص ٣٩٣ ح ٧٣ .