نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٩٧
٥٦٨.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إذا قَرَأتُم «الحَمدُ للّه ِِ» فَاقرَؤوا : «بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَـنِ الرَّحِيمِ» ، إنَّها اُمُّ القُرآنِ ، واُمُّ الكِتابِ ، وَالسَّبعُ المَثاني ، وَ «بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَـنِ الرَّحِيمِ» إحداها . [١]
٥٦٩.عنه صلى الله عليه و آله ـ كانَ يَقولُ ـ : «الحَمدُ للّه ِِ رَبِّ العالَمينَ» سَبعُ آياتٍ ، إحداهُنَّ «بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَـنِ الرَّحِيمِ» ، وَهِيَ السَّبعُ المَثاني وَالقُرآنُ العَظيمُ ، وَهِيَ اُمُّ القُرآنِ ، وَهِيَ فاتِحَةُ الكِتابِ . [٢]
٥٧٠.عنه صلى الله عليه و آله : مَن تَرَكَ «بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَـنِ الرَّحِيمِ» فَقَد تَرَكَ آيَةً مِن كِتابِ اللّه ِ . [٣]
٥٧١.سنن الدارقطني عن أبي هريرة : إنَّ النَّبيَّ صلى الله عليه و آله كانَ إذا قَرَأَ وهُوَ يَؤُمُّ النّاسَ ، اِفتَتَحَ الصَّلاةَ بِ «بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَـنِ الرَّحِيمِ» . [٤]
٥٧٢.المستدرك على الصحيحين عن اُمّ سلمة : إنَّ رَسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله قَرَأَ فِي الصَّلاةِ : «بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَـنِ الرَّحِيمِ» فَعَدَّها آيَةً ، «الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَــلَمِينَ» آيَتَينِ ، «الرَّحْمَـنِ الرَّحِيمِ» ثَلاثَ آياتٍ ، «مَــلِكِ يَوْمِ الدِّينِ» أربَعَ آياتٍ ، وقالَ هكَذا : «إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَ إِيَّاكَ نَسْتَعِينُ» وجَمَعَ خَمسَ أصابِعِهِ . [٥]
٥٧٣.الدر المنثور عن اُمّ سلمة : قَرَأَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : «بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَـنِ الرَّحِيمِ * الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَــلَمِينَ * الرَّحْمَـنِ الرَّحِيمِ * مَــلِكِ يَوْمِ الدِّينِ * إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَ إِيَّاكَ نَسْتَعِينُ * اهْدِنَا الصِّرَ ط
[١] سنن الدارقطني : ج ١ ص ٣١٢ ح ٣٦ ، السنن الكبرى : ج ٢ ص ٦٧ ح ٢٣٩٠ كلاهما عن أبي هريرة ، كنزالعمّال : ج ٧ ص ٤٣٧ ح ١٩٦٦٥ .[٢] السنن الكبرى : ج ٢ ص ٦٧ ح ٢٣٨٩ ، مجمع الزوائد : ج ٢ ص ٢٨٢ ح ٢٦٣٥ نقلاً عن المعجم الأوسط وكلاهما عن أبي هريرة ، كنزالعمّال : ج ١ ص ٥٦٠ ح ٢٥١٩ .[٣] الكشف والبيان (تفسير الثعلبي) : ج ١ ص ١٠٤ عن طلحة بن عبيداللّه ، الدرّ المنثور : ج ١ ص ٢١ .[٤] سنن الدارقطني : ج ١ ص ٣٠٦ ح ١٧ ، السنن الكبرى : ج ٢ ص ٦٩ ح ٢٣٩٦ عن منصور بن أبي مزاحم عن جدّه .[٥] المستدرك على الصحيحين : ج ١ ص ٣٥٦ ح ٨٤٨ ، السنن الكبرى : ج ٢ ص ٦٦ ح ٢٣٨٥ ، صحيح ابن خزيمة : ج ١ ص ٢٤٨ ح ٤٩٣ نحوه .