نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٠١
آية [١] (٦ مرات من دون تسبيح و٧ مرّات مع التسبيح) ، ونقل في ١٦ آية حمد اللّه ـ تعالى ـ على لسان الأنبياء [٢] ، والملائكة [٣] ، وأهل الجنّة [٤] ، وأهل القيامة [٥] ، والرعد [٦] وجميع الأشياء [٧] . بالإضافة إلى ذلك فقد وصف اللّه ـ سبحانه ـ ب «الحميد» في سبع عشرة آية . [٨] وممّا يجدر ذكره أن كلمة «التحميد» لم تستعمل في القرآن ، ولكن ورد استعمالها في الأحاديث الإسلامية رغم أنّه لا يرقى إلى كثرة استعمال «الحمد» .
ملاحظات حول معنى «الحمد»
هناكَ ملاحظات تستحق الاهتمام فيما يتعلق بمعنى «الحمد» في الكتاب والسنّة : ١ . لقد استعملت هذه اللفظة في الكتاب والسنّة في فضيلة اللّه الذاتية ، مثل : «الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِى لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا وَ لَمْ يَكُن لَّهُ شَرِيكٌ في الملك...» [٩] . ٢ . إنّ مدح اللّه ـ تعالى ـ ، ينبثق من معرفته ، ولذلك فإنّ لحقيقة الحمد الإلهي وكماله علاقة مباشرة بمستوى معرفته ؛ فكلما ازدادت المعرفة بجمال الحق ـ تعالى ـ وكماله ، ازداد كمال مدح المادح .
[١] الإسراء : ١١١ ، المؤمنون : ٢٨ ، النمل : ٥٩ و ٩٣ ، العنكبوت : ٦٣ ، لقمان : ٢٥ ، الحجر : ٩٨ ، طه : ١٣٠ ، الفرقان : ٥٨ ، غافر : ٥٥ ، ق : ٣٩ ، الطور : ٤٨ ، النصر : ٣ .[٢] راجع : إبراهيم : ٣٩ ، النمل : ١٥ .[٣] راجع : البقرة : ٣٠ ، الزمر : ٧٥ ، غافر : ٧ ، الشورى : ٥ .[٤] راجع : الأعراف : ٤٣ ، يونس : ١٠ ، فاطر : ٣٤ ، الزمر : ٧٤ .[٥] راجع : الإسراء : ٥٢ .[٦] راجع : الرعد : ١٣ .[٧] راجع : الإسراء : ٤٤ ، التغابن : ١ .[٨] راجع : البقرة : ٢٦٧ ، النساء : ١٣١ ، هود : ٧٣ ، إبراهيم : ١ و ٨ ، الحجّ : ٢٤ و ٦٤ ، لقمان : ١٢ و ٢٦ ، سبأ : ٦ ، فاطر : ١٥ ، فصّلت : ٤٢ ، الشورى : ٢٨ ، الحديد : ٢٤ ، الممتحنة : ٦ ، التغابن : ٦ ، البروج : ٨ .[٩] الإسراء : ١١١ .