نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٥٢٦
١٤٢٥.الكافي عن محمّد بن أحمد عن بعض أصحابنا : كانَ الرِّضا عليه السلام يَخطُبُ فِي النِّكاحِ : الحَمدُ للّه ِِ إجلالاً لِقُدرَتِهِ ، ولا إلهَ إلَا اللّه ُ خُضوعا لِعِزَّتِهِ ، وصَلَّى اللّه ُ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ عِندَ ذِكرِهِ ، إنَّ اللّه َ «خَلَقَ مِنَ الْمَاءِ بَشَرًا فَجَعَلَهُ نَسَبًا وَ صِهْرًا» إلى آخِرِ الآيَةِ [١] . [٢]
٥ / ١١
المَحامِدُ المَأثورَةُ عَنِ الإِمامِ مُحَمَّدِ بنِ عَلِيٍّ الجَوادِ عليه السلام
١٤٢٦.الإمام الجواد عليه السلام : الحَمدُ للّه ِِ مُتِمِّ النِّعَمِ بِرَحمَتِهِ ، وَالهادي إلى شُكرِهِ بِمَنِّهِ . [٣]
١٤٢٧.عنه عليه السلام : الحَمدُ للّه ِِ إقرارا بِنِعمَتِهِ ، ولا إلهَ إلَا اللّه ُ إخلاصا لِوَحدانِيَّتِهِ ، وصَلَّى اللّه ُ عَلى مُحَمَّدٍ سَيِّدِ بَرِيَّتِهِ ، وَالأَصفِياءِ مِن عِترَتِهِ . [٤]
١٤٢٨.عنه عليه السلام : يُستَحَبُّ أن تُكثِرَ مِن أن تَقولَ في كُلِّ وَقتٍ مِن لَيلٍ أو نَهارٍ مِن أوَّلِ الشَّهرِ [ أي شَهرِ رَمَضانَ] إلى آخِرِهِ : يا ذَا الَّذي كانَ قَبلَ كُلِّ شَيءٍ ، ثُمَّ خَلَقَ كُلَّ شَيءٍ ، ثُمَّ يَبقى ويَفنى كُلُّ شَيءٍ ، يا ذَا الَّذي لَيسَ كَمِثلِهِ شَيءٌ ، ويا ذَا الَّذي لَيسَ فِي السَّماواتِ العُلى ولا فِي الأَرَضينَ السُّفلى ولا فَوقَهُنَّ ولا تَحتَهُنَّ ولا بَينَهُنَّ إلهٌ يُعبَدُ غَيرُهُ . لَكَ الحَمدُ حَمدا لا يَقوى
[١] الفرقان : ٥٤ .[٢] الكافي : ج ٥ ص ٣٧٤ ح ٨ .[٣] كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ٣ ص ٣٩٨ ح ٤٣٩٩ ، مكارم الأخلاق : ج ١ ص ٤٤٨ ح ١٥٤٠ ، بحار الأنوار : ج ١٠٣ ص ٢٦٤ ح ٣ وفيه «لمّا تزوّج الرضا عليه السلام ابنة المأمون خطب لنفسه فقال ...» .[٤] الإرشاد : ج ٢ ص ٢٨٤ ، تحف العقول : ص ٤٥٢ وفيه «إجلالاً لعظمته» بدل «إخلاصا لوحدانيّته» ، مكارم الأخلاق : ج ١ ص ٤٥٠ ح ١٥٤٢ ، الاحتجاج : ج ٢ ص ٤٧٢ ح ٣٢٢ ، إعلام الورى : ج ٢ ص ١٠٣ كلاهما عن الريّان بن شبيب ، بحار الأنوار : ج ١٠٣ ص ٢٦٥ ح ٥ وص ٢٧٢ ح ٢٢ .