نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٨٠
١٢٩٧.عنه عليه السلام : وَ مَا يَخْرُجُ مِنْهَا وَ مَا يَنزِلُ مِنَ السَّمَاءِ وَ مَا يَعْرُجُ فِيهَا وَ هُوَ الرَّحِيمُ الْغَفُورُ» [١] . كَذلِكَ اللّه ُ لا إلهَ إلّا هُوَ إلَيهِ المَصيرُ . وَالحَمدُ للّه ِِ الَّذي يُمسِكُ السَّماءَ أن تَقَعَ عَلَى الأَرضِ إلّا بِإذنِهِ إنَّ اللّه َ بِالنّاسِ لَرَؤوفٌ رَحيمٌ [٢] . . . نَحمَدُهُ كَما حَمِدَ نَفسَهُ وكَما هُوَ أهلُهُ ، ونَستَعينُهُ ونَستَغفِرُهُ ونَستَهديهِ . [٣]
١٢٩٨.عنه عليه السلام : الحَمدُ للّه ِِ الَّذي دَنا في عُلُوِّهِ ، وعَلا في دُنُوِّهِ ، وتَواضَعَ كُلُّ شَيءٍ لِجَلالِهِ ، وَاستَسلَمَ كُلُّ شَيءٍ لِعِزَّتِهِ ، وخَضَعَ كُلُّ شَيءٍ لِقُدرَتِهِ . وأحمَدُهُ مُقَصِّرا عَن كُنهِ شُكرِهِ ، واُؤمِنُ بِهِ إذعانا لِرُبوبِيَّتِهِ . وأستَعينُهُ طالِبا لِعِصمَتِهِ. وأتَوَكَّلُ عَلَيهِ مُفَوِّضا إلَيهِ . [٤]
١٢٩٩.عنه عليه السلام : الحَمدُ للّه ِِ الَّذي شَرَعَ الإِسلامَ فَسَهَّلَ شَرائِعَهُ لِمَن وَرَدَهُ ، وأعَزَّ أركانَهُ عَلى مَن غالَبَهُ ، فَجَعَلَهُ أمنا لِمَن عَلِقَهُ . [٥]
١٣٠٠.عنه عليه السلام : الحَمدُ للّه ِِ الَّذي عَلا بِحَولِهِ ، ودَنا بِطَولِهِ ، مانِحِ كُلِّ غَنيمَةٍ وفَضلٍ ، وكاشِفِ كُلِّ عَظيمَةٍ وأَزلٍ [٦] ، أحمَدُهُ عَلى عَواطِفِ كَرَمِهِ ، وسَوابِغِ نِعَمِهِ ، واُؤمِنُ بِهِ أوَّلاً بادِيا ، وأستَهديهِ قَريبا هادِيا ، وأستَعينُهُ قاهِرا قادِرا ، وأتَوَكَّلُ عَلَيهِ كافِيا ناصِرا . [٧]
١٣٠١.عنه عليه السلام : الحَمدُ للّه ِِ الَّذي لا إلهَ إلّا هُوَ ، كانَ حَيّا بِلا كَيفٍ ، ولَم يَكُن لَهُ كانَ ، ولا
[١] سبأ : ١ و ٢ .[٢] إشارة للآية ٦٥ من سورة الحجّ .[٣] كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ١ ص ٥١٤ ح ١٤٨٢ ، مصباح المتهجّد : ص ٦٥٩ ح ٧٢٨ عن جندب بن عبد اللّه الأزدي عن أبيه ، بحار الأنوار : ج ٩١ ص ٢٩ ح ٥ .[٤] مصباح المتهجّد : ص ٣٨٥ ح ٥١٢ عن جابر عن الإمام الباقر عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ٨٩ ص ٢٣٤ ح ٦٧ .[٥] نهج البلاغة : الخطبة ١٠٦ ، الأمالي للمفيد : ص ٢٧٥ ح ٣ ، الأمالي للطوسي : ص ٣٧ ح ٤٠ كلاهما عن قبيصة بن جابر الأسدي وفيهما «من حاربه وجعله عزّا لمن والاه» بدل «من غالبه فجعله أمنا لمن علقه» ، بحار الأنوار : ج ٦٨ ص ٣٤٧ ح ١٧ .[٦] الأزْل : الشدّة والضيق (النهاية : ج ١ ص ٤٦ «أزل») .[٧] نهج البلاغة : الخطبة ٨٣ .