نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٨٤
١٣١٦.عنه عليه السلام : الحَمدُ للّه ِِ الَّذي وَقَّتَ الآجالَ ، وقَدَّرَ أرزاقَ العِبادِ ، وجَعَلَ لِكُلِّ شَيءٍ قَدرا . [١]
١٣١٧.عنه عليه السلام : الحَمدُ للّه ِِ الَّذي هَدانا مِنَ الضَّلالَةِ ، وبَصَّرَنا مِنَ العَمى ، ومَنَّ عَلَينا بِالإِسلامِ ، وجَعَلَ فينَا النُّبُوَّةَ ، وجَعَلَنَا النُّجَباءَ [٢] . [٣]
١٣١٨.عنه عليه السلام : الحَمدُ للّه ِِ الَّذي هُوَ أوَّلُ كُلِّ شَيءٍ وبَدِيُّهُ ، ومُنتَهى كُلِّ شَيءٍ ووَلِيُّهُ ، وكُلُّ شَيءٍ خاشِعٌ لَهُ ، وكُلُّ شَيءٍ قائِمٌ بِهِ ، وكُلُّ شَيءٍ ضارِعٌ إلَيهِ ، وكُلُّ شَيءٍ مُستَكينٌ لَهُ . خَشَعَت لَهُ الأَصواتُ ، وكَلَّت دونَهُ الصِّفاتُ ، وضَلَّت دونَهُ الأَوهامُ ، وحارَت دونَهُ الأَحلامُ ، وَانحَسَرَت دونَهُ الأَبصارُ ، لا يَقضي فِي الاُمورِ غَيرُهُ ، ولا يَتِمُّ شَيءٌ مِنها دونَهُ . [٤]
١٣١٩.عنه عليه السلام : الحَمدُ للّه ِِ الَّذي هُوَ أوَّلٌ بِلا بَديءٍ مِمّا [٥] ، ولا باطِنٍ فيما ، ولا يَزالُ مَهما [٦] ، ولا مُمازِجٍ مَعَ ما ، ولا خَيالٍ وَهما ، لَيسَ بِشَبَحٍ فَيُرى ، ولا بِجِسمٍ فَيَتَجَزَّأَ ، ولا بِذي غايَةٍ فَيَتَناهى ، ولا بِمُحدَثٍ فَيُبصَرَ ، ولا بِمُستَتِرٍ فَيُكشَفَ ، ولا بِذي حُجُبٍ فَيُحوى ، كانَ ولا أماكِنَ تَحمِلُهُ أكنافُها [٧] ، ولا حَمَلَةَ تَرفَعُهُ بِقُوَّتِها ، ولا كانَ بَعدَ أن لَم يَكُن . [٨]
١٣٢٠.عنه عليه السلام : الحَمدُ للّه ِِ الَّذي يولِجُ اللَّيلَ فِي النَّهارِ ، ويولِجُ النَّهارَ فِي اللَّيلِ ، وَالحَمدُ للّه ِِ كُلَّما
[١] دستور معالم الحكم : ص ٧٢ .[٢] النجيب : الكريم الحسيب ، الجمع نُجباء (القاموس المحيط : ج ١ ص ١٣٠ «نجب») .[٣] الإرشاد : ج ١ ص ٢٢٩ ، أعلام الدين : ص ٩٤ ، بحار الأنوار : ج ٢ ص ٣١ ح ١٩ .[٤] العقد الفريد : ج ٣ ص ١٢٧ ، جواهر المطالب : ج ١ ص ٣٣٢ نحوه .[٥] بديء : على فعيل ، أي لا يقال : بدأ الأشياء ممّا؟ (بحار الأنوار : ج ٤ ص ٢٩٥) .[٦] مهما ـ هنا ـ : ظرف زمان جيء به لتعميم الأزمان ؛ أي لا يزول أبدا (بحار الأنوار : ج ٤ ص ٢٩٥) .[٧] الكَنَفُ : الجانب والناحية (القاموس المحيط : ج ٣ ص ١٩٢ «كنف») .[٨] التوحيد : ص ٧٨ ح ٣٤ عن مسلم بن أوس ، بحار الأنوار : ج ٤ ص ٢٩٤ ح ٢٢ .