نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٥
٨٤.عنه صلى الله عليه و آله : فَإِذا قالَت : نَعَم ، اِهتَزَّت وَانشَرَحَت ، وتَرى أنَّ لَها فَضلاً عَلى جارَتِها . [١]
٨٥.عنه صلى الله عليه و آله : عَلامَةُ حُبِّ اللّه ِ حُبُّ ذِكرِ اللّه ِ ، وعَلامَةُ بُغضِ اللّه ِ بُغضُ ذِكرِ اللّه ِ . [٢]
٨٦.الإمام عليّ عليه السلام : ذاكِرُ اللّه ِ ـ سُبحانَهُ ـ مُجالِسُهُ . [٣]
٨٧.عنه عليه السلام : ذِكرُ اللّه ِ قُوتُ النُّفوسِ ، ومُجالَسَةُ المَحبوبِ . [٤]
٨٨.عدّة الداعي عنهم عليهم السلام : إنَّ فِي الجَنَّةِ قِيعانا [٥] ، فَإِذا أخَذَ الذّاكرُ فِي الذِّكرِ أخَذَتِ المَلائِكَهُ في غَرسِ الأَشجارِ ، فَرُبَّما وَقَفَ بَعضُ المَلائِكَةِ ، فَيُقالُ لَهُ : لِمَ وَقَفتَ؟ فيقول : إنَّ صاحِبي قَد فَتَرَ ـ يَعني عَنِ الذِّكرِ ـ . [٦]
٨٩.إحياء علوم الدين : في أخبارِ داوودَ عليه السلام : إنَّ اللّه َ تَعالى قالَ : يا داوودُ ، أبلِغ أهلَ أرضي أنّي حَبيبٌ لِمَن أحَبَّني ، وجَليسٌ لِمَن جالَسَني ، ومُؤنِسٌ لِمَن أنِسَ بِذِكري ، وصاحِبٌ لِمَن صاحَبَني ، ومُختارٌ لِمَنِ اختارَني ، ومُطيعٌ لِمَن أطاعَني . [٧]
٩٠.شُعب الإيمان عن أبي سعيد الخدري : قيلَ : يا رَسولَ اللّه ِ، أيُّ النّاسِ أعظَمُ دَرَجَةً ؟ قالَ :
[١] مكارم الأخلاق : ج ٢ ص ٣٧٣ ح ٢٦٦١ ، أعلام الدين : ص ١٩٧ كلاهما عن أبي ذرّ ، بحار الأنوار : ج ٧٧ ص ٨٤ ح ٣.[٢] شُعب الإيمان : ج ١ ص ٣٦٧ ح ٤١٠ ، معجم السفر : ص ١٩٣ ح ٦١٧ كلاهما عن أنس ، كنزالعمّال : ج ١ ص ٤١٧ ح ١٧٧٦ ؛ جامع الأخبار : ص ٣٥٢ ح ٩٧٩ ، بحار الأنوار : ج ٦٩ ص ٢٥٢ ح ٣٢ .[٣] غرر الحكم : ح ٥١٥٩ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٢٥٦ ح ٤٧٤٠ .[٤] غرر الحكم : ح ٥١٦٦ وح ٣٢٢ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٦٢ ح ١٦٠٠ وفيهما «الذكر مجالسة المحبوب» .[٥] القاعُ : أرض واسعة سهلة مطمئنّة مستوية حُرّة ، لاحُزونة فيها ولا ارتفاع ولا انهباط ، والجمع : أقواع وأقوُع وقيعان (لسان العرب : ج ٨ ص ٣٠٤ «قوع»).[٦] . عدّة الداعي : ص ٢٣٩ ، بحار الأنوار : ج ٩٣ ص ١٦٣ ح ٤٢.[٧] إحياء علوم الدين : ج ٤ ص ٤٦٩ ، مسكّن الفؤاد : ص ٢٧ ، بحار الأنوار : ج ٧٠ ص ٢٦ ح ٢٨ .