نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٣٦
٤٢٥.الإمام الكاظم عليه السلام : اللّهُمَّ . . . صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، وأحيِ قُلوبَنا بِذِكرِكَ ، وَاجعَل ذُنوبَنا مَغفورَةً ، وعُيوبَنا مَستورَةً ، وفَرائِضَنا مَشكورَةً ، ونَوافِلَنا مَبرورَةً ، وقُلوبَنا بِذِكرِكَ مَعمورَةً . [١]
٤٢٦.الإمام المهدي عليه السلام : إلهي وأسأَ لُكَ بِاسمِكَ . . . أن تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ . . . وتُغنِيَ فَقري ، وتَجبُرَ كَسري ، وتُحيِيَ فُؤادي بِذِكرِكَ . [٢]
٩ / ٩
عِمارَةُ القَلبِ
٤٢٧.الإمام عليّ عليه السلام ـ مِن وَصِيَّتِهِ لِابن اُوصيكَ بِتَقوَى اللّه ِ ـ أي بُنَيَّ ـ ولُزومِ أمرِهِ ، وعِمارَةِ قَلبِكَ بِذِكرِهِ . [٣]
٤٢٨.عنه عليه السلام : إلهي . . . اُناديكَ بِقَلبٍ قَريحٍ ، واُناجيكَ بِدَمعٍ سَفوحٍ ، وأعوذُ بِكَ مِن قُوَّتي ، وأعوذُ بِكَ مِن جُرأَتي ، وأستَجيرُ بِكَ مِن جَهلي ، وأتَعَلَّقُ بِعُرى أسبابِكَ مِن ذَنبي ، وأعمُرُ بِذِكرِكَ قَلبي . [٤]
٩ / ١٠
نورُ القَلبِ
٤٢٩.الإمام عليّ عليه السلام : اِستَديموا الذِّكرَ فَإِنَّهُ يُنيرُ القَلبَ ، وهُوَ أفضَلُ العِبادَةِ . [٥]
[١] مصباح المتهجّد : ص ٥٩ ح ٩٢ ، بحار الأنوار : ج ٨٦ ص ٥٣ ح ٥٨ نقلاً عن الكتاب العتيق الغروي عن معاوية بن وهب البجلي.[٢] مُهج الدعوات : ص ٣٤٣ ، بحار الأنوار : ج ٩٥ ص ٢٧٣ ح ٣٤.[٣] نهج البلاغة : الكتاب ٣١ ، تحف العقول : ص ٦٨ ، المناقب لابن شهر آشوب : ج ٤ ص ٣٧ ، بحار الأنوار : ج ٧٧ ص ٢١٧ ح ٢ ؛ كنز العمّال : ج ١٦ ص ١٦٨ ح ٤٤٢١٥ نقلاً عن وكيع والعسكري في المواعظ.[٤] بحار الأنوار : ج ٨٧ ص ٢٤٦ ح ٥٦ نقلاً عن اختيار ابن الباقي.[٥] غرر الحكم : ح ٢٥٣٦ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٩٢ ح ٢١٧٢.