نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٤٨
١١٨٨.الإمام الباقر عليه السلام : بِرَحمَتِهِ ، ولَم يسقِنا مِلحا اُجاجا [١] بِذُنوبِنا . [٢]
١١٨٩.مكارم الأخلاق : كانَ صلى الله عليه و آله إذا شَرِبَ بَدأَ فَسَمّى ، وحَسا حَسوَةً وحَسوَتَينِ ، ثُمَّ يَقطَعُ فَيَحمَدُ اللّه َ ، ثُمَّ يَعودُ فَيُسَمّي ، ثُمَّ يَزيدُ فِي الثّالِثَةِ ، ثُمَّ يَقطَعُ فَيَحمَدُ اللّه َ ، فَكانَ لَهُ صلى الله عليه و آله في شُربِهِ ثَلاثُ تَسمِياتٍ ، وثَلاثُ تَحميداتٍ . [٣]
١١٩٠.كتاب من لا يحضره الفقيه : عَن أبي حَمزَةَ عَن عَلِيِّ بنِ الحُسَينِ عليه السلام أنَّهُ كانَ إذا طَعِمَ قالَ : الحَمدُ للّه ِِ الَّذي أطعَمَنا وسَقانا وكَفانا وأيَّدَنا وآوانا وأنعَمَ عَلَينا وأفضَلَ ، الحَمدُ للّه ِِ الَّذي يُطعِمُ ولا يُطعَمُ . [٤]
١١٩١.المحاسن عن أبي بصير : تَغَدَّيتُ مَعَ أبي جَعفَرٍ عليه السلام ، فَلَمّا وُضِعَتِ المائِدَةُ قالَ : بِاسمِ اللّه ِ . فَلَمَّا فَرَغَ قالَ : الحَمدُ للّه ِِ الَّذي أطعَمَنا وسَقانا ، ورَزَقَنا وعافانا ، ومَنَّ عَلَينا بِمُحَمَّدٍ صلى الله عليه و آله ، وجَعَلَنا مُسلِمينَ . [٥]
١١٩٢.الإمام الصادق عليه السلام : كانَ أبي عليه السلام جالِسا ، إذا أتاهُ أخوهُ عَبدُ اللّه ِ بنُ عَلِيٍّ يَستَأذِنُ لِعَمرِو بنِ عُبَيدٍ وبَشيرٍ الرَّحّالِ وواصِلٍ ، فَدَخَلوا عَلَيهِ فَجَلَسوا ، فَقالوا : يا أبا جَعفَرٍ ، لِكُلِّ شَيءٍ حَدٌّ يَنتَهي إلَيهِ ؟ فَقالَ : نَعَم ، ما مِن شَيءٍ إلّا ولَهُ حَدٌّ يَنتَهي إلَيهِ .
[١] الاُجاج : الماء المِلْح الشديد الملوحة (النهاية : ج ١ ص ٢٥ «أجج») .[٢] المحاسن : ج ٢ ص ٤٠٦ ح ٢٤٢٠ ، قرب الإسناد : ص ٢١ ح ٧١ كلاهما عن ابن القدّاح عن الإمام الصادق عليه السلام ، الكافي : ج ٦ ص ٣٨٤ ح ٢ عن ابن القدّاح عن الإمام الصادق عليه السلام عنه صلى الله عليه و آله نحوه ، بحار الأنوار : ج ٦٦ ص ٤٥٩ ح ٦ ؛ الدعاء للطبراني : ص ٢٨٠ ح ٨٩٩ عن فضيل بن عياض عن الإمام الصادق عليه السلام ، الشكر لابن أبي الدنيا : ص ٤١ ح ٧٠ ، حلية الأولياء : ج ٨ ص ١٣٧ كلاهما عن جابر والثلاثة الأخيرة عن الإمام الباقر عليه السلام عنه صلى الله عليه و آله ، كنزالعمّال : ج ٧ ص ١١١ ح ١٨٢٢٦ .[٣] مكارم الأخلاق : ج ١ ص ٧٦ ح ١١٣ ، بحار الأنوار : ج ١٦ ص ٢٤٦ .[٤] كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ٣ ص ٣٥٨ ح ٤٢٦٦ ، المحاسن : ج ٢ ص ٢١٦ ح ١٦٤٦ ، مكارم الأخلاق : ج ١ ص ٣١٠ ح ٩٨٨ ، بحار الأنوار : ج ٦٦ ص ٣٧٦ ح ٣٠ .[٥] المحاسن : ج ٢ ص ٢١٧ ح ١٦٤٩ ، بحار الأنوار : ج ٦٦ ص ٣٧٧ ح ٣٣ .