نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٠٣
٢٧٤.عنه عليه السلام ـ في قَولِ اللّه ِ عز و جل : «وَاذْكُرُواْ ال اللّه ُ أكبَرُ عَلى ما هَدانا ، اللّه ُ أكبَرُ عَلى ما رَزَقَنا مِن بَهيمَةِ الأَنعامِ» . [١]
٢٧٥.مستطرفات السرائر عن الحلبي : سَأَلتُهُ [ الإِمامَ الصّادِقَ عليه السلام ] عَن قَولِ اللّه ِ : «فَاذْكُرُواْ اللَّهَ كَذِكْرِكُمْ ءَابَاءَكُمْ أَوْ أَشَدَّ ذِكْرًا» ، قالَ عليه السلام : كانَ المُشرِكونَ يَفتَخِرونَ بِمِنى إذا كانَ أيّامُ التَّشريقِ ، فَيَقولونَ : كانَ أبونا كَذا ، وكانَ أبونا كَذا ، فَيَذكُرونَ فَضلَهُم ، فَقالَ : «فَاذْكُرُواْ اللَّهَ كَذِكْرِكُمْ ءَابَاءَكُمْ أَوْ أَشَدَّ ذِكْرًا» . [٢]
٢٧٦.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : ما مِن أيّامٍ أعظَمُ عِندَ اللّه ِ ولا أحَبُّ إلَيهِ مِنَ العَمَلِ فيهِنَّ مِن هذِهِ الأَيّامِ العَشرِ ، فَأَكثِروا فيهِنَّ مِنَ التَّهليلِ وَالتَّكبيرِ وَالتَّحميدِ . [٣]
٢٧٧.عنه صلى الله عليه و آله : ما مِن أيّامٍ أفضَلُ عِندَ اللّه ِ ، ولَا العَمَلُ فيهِنَّ أحَبُّ إلَى اللّه ِ عز و جل مِن هذِهِ الأَيّامِ العَشرِ ، فَأَكثِروا فيهِنَّ مِنَ التَّهليلِ وَالتَّكبيرِ وذِكرِ اللّه ِ ؛ فَإِنَّها أيّامُ التَّهليلِ وَالتَّكبيرِ وذِكرِ اللّه ِ ، وإنَّ صِيامَ يَومٍ منها يَعدِلُ بِصِيامِ سَنَةٍ ، وَالعَمَلَ فيهِنَّ يُضاعَفُ سَبعَمِئَةِ ضِعفٍ . [٤]
٢٧٨.الإمام عليّ عليه السلام ـ في يَومِ النَّحرِ ـ إنَّ هذا يَومٌ حُرمَتُهُ عَظيمَةٌ ، وبَرَكَتُهُ مَأمولَةٌ ، وَالمَغفِرَةُ فيهِ مَرجُوَّةٌ ، فَأَكثِروا ذِكرَ اللّه ِ تعالى ، وَاستَغفِروهُ وتوبوا إلَيهِ ، إنَّهُ هُوَ التَّوّابُ الرَّحيمُ . [٥]
[١] ذُكِر في المصدر أوّل الآية وآخرها وأتممناها للفائدة .[٢] الكافي : ج ٤ ص ٥١٦ ح ٣ عن منصور بن حازم وراجع دعائم الإسلام : ج ١ ص ٣٢١ وبحار الأنوار : ج ٩٩ ص ٣١٣ ح ٤٧.[٣] مستطرفات السرائر : ص ٣٥ ح ٥٠ ، بحار الأنوار : ج ٩٩ ص ٣١١ ح ٣٢.[٤] مسند ابن حنبل : ج ٢ ص ٣٦٥ ح ٥٤٤٧ ، شُعب الإيمان : ج ٣ ص ٣٥٤ ح ٣٧٥٠ وح ٣٧٥١ وكلّها عن ابن عمر ، المعجم الصغير : ج ٢ ص ٤٥ عن ابن عبّاس نحوه ، كنزالعمّال : ج ١٢ ص ٣١٨ ح ٣٥١٩٢.[٥] شُعب الإيمان : ج ٣ ص ٣٥٦ ح ٣٧٥٨ عن ابن عبّاس ، كنزالعمّال : ج ١٢ ص ٣١٨ ح ٣٥١٩٤.[٦] كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ١ ص ٥٢٠ ح ١٤٨٤ ، مصباح المتهجّد : ص ٦٦٤ ح ٧٣٠ عن جندب وفيه «وتعرّضوا لثوابه بالتوبة والإنابة والخضوع...» بدل «واستغفروه وتوبوا إليه إنّه هوالتوّاب الرحيم» ، بحار الأنوار : ج ٩١ ص ١٠٠ ح ٤.