نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٩٢
٦ / ٢
فَضلُ التَّسبيحاتِ
٨٢٤.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : أفضَلُ الكَلامِ أربَعٌ : سُبحانَ اللّه ِ ، وَالحَمدُ للّه ِِ ، ولا إلهَ إلَا اللّه ُ ، واللّه ُ أكبَرُ . [١]
٨٢٥.عنه صلى الله عليه و آله : إنَّ اللّه َ تَبارَكَ وتَعالَى اختارَ مِنَ الكَلامِ أربَعَةً ، ومِنَ المَلائِكَةِ أربَعَةً . . . فَأَمّا خِيَرَتُهُ مِنَ الكَلامِ : فَ«سُبحانَ اللّه ِ ، وَالحَمدُ للّه ِِ ، ولا إلهَ إلَا اللّه ُ ، وَاللّه ُ أكبَرُ» ، فَمَن قالَها عَقيبَ كُلِّ صَلاةٍ كَتَبَ اللّه ُ لَهُ عَشرَ حَسَناتٍ ، ومَحا عَنهُ عَشرَ سَيِّئاتٍ ، ورَفَعَ لَهُ عَشرَ دَرَجاتٍ . [٢]
٨٢٦.عنه صلى الله عليه و آله : إنَّ اللّه َ اصطَفى مِنَ الكَلامِ أربَعا : «سُبحانَ اللّه ِ ، وَالحَمدُ للّه ِِ ، ولا إلهَ إلَا اللّه ُ ، واللّه ُ أكبَرُ» ، فَمَن قالَ : «سُبحانَ اللّه ِ» كَتَبَ اللّه ُ لَهُ عِشرينَ حَسَنَةً ، أو حَطَّ عَنهُ عِشرينَ سَيِّئَةً ، ومَن قالَ : «اللّه ُ أكبَرُ» فَمِثلُ ذلِكَ ، ومَن قالَ : «لا إلهَ إلَا اللّه ُ» فَمِثلُ ذلِكَ ، ومَن قالَ : «الحَمدُ للّه ِِ رَبِّ العالَمينَ» مِن قِبَلِ نَفسِهِ ، كُتِبَت لَهُ ثَلاثونَ حَسَنَةً ، وحُطَّ عَنهُ ثَلاثونَ سَيِّئَةً . [٣]
٨٢٧.عنه صلى الله عليه و آله : ما سَبَّحتُ ولا سَبَّحَ الأَنبِياءُ قَبلي بِأَفضَلَ مِن : سُبحانَ اللّه ِ ، وَالحَمدُ للّه ِِ ، ولا إلهَ إلَا اللّه ُ ، وَاللّه ُ أكبَرُ . [٤]
٨٢٨.عنه صلى الله عليه و آله : لَأَن أقولَ : «سُبحانَ اللّه ِ ، وَالحَمدُ للّه ِِ ، ولا إلهَ إلَا اللّه ُ ، وَاللّه ُ أكبَرُ» أحَبُّ إلَيَّ مِمّا
[١] صحيح البخاري : ج ٦ ص ٢٤٥٩ ح ٦٣٠٢ ، سنن ابن ماجة : ج ٢ ص ١٢٥٣ ح ٣٨١١ عن سمرة بن جندب وزاد فيه «لا يضرّك بأيهنّ بدأت» قبل «سبحان اللّه » ، مسند ابن حنبل : ج ٥ ص ٥٢٥ ح ١٦٤١٢ عن أبي صالح عن بعض أصحاب رسول اللّه صلى الله عليه و آله ، كنزالعمّال : ج ١ ص ٤٦٠ ح ١٩٩٤ .[٢] النوادر للراوندي : ص ٢٦٠ ح ٥٢٦ عن ابن عبّاس ، بحار الأنوار : ج ٩٧ ص ٤٧ ح ٣٤ ؛ كنزالعمّال : ج ١ ص ٤٦٣ ح ٢٠١١ نقلاً عن المعجم الكبير عن أبي الدرداء نحوه وفيه صدره فقط .[٣] مسند ابن حنبل : ج ٣ ص ١٦٦ ح ٨٠١٨ ، المستدرك على الصحيحين : ج ١ ص ٦٩٣ ح ١٨٨٦ كلاهما عن أبي هريرة ، كنزالعمّال : ج ١ ص ٤٦١ ح ١٩٩٩ .[٤] الفردوس : ج ٤ ص ٧٠ ح ٦٢١٩ عن أبي هريرة ، كنزالعمّال : ج ١ ص ٤٦٤ ح ٢٠١٥ .