نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٥٨٢
١٥٦٨.الكافي عن عمرو بن أبي المقدام : أملى عَلَيَّ هذَا الدُّعاءَ أبو عَبدِ اللّه ِ عليه السلام وهُوَ جامِعٌ لِلدُّنيا وَالآخِرَةِ : تَقولُ بَعدَ حَمدِ اللّه ِ وَالثَّناءِ عَلَيهِ : اللّهُمَّ أنتَ اللّه ُ لا إلهَ إلّا أنتَ الحَليمُ الكَريمُ ، وأنتَ اللّه ُ لا إلهَ إلّا أنتَ العَزيزُ الحَكيمُ ، وأنتَ اللّه ُ لا إلهَ إلّا أنتَ الواحِدُ القَهّارُ ، وأنتَ اللّه ُ لا إلهَ إلّا أنتَ المَلِكُ الجَبّارُ ، وأنتَ اللّه ُ لا إلهَ إلّا أنتَ الرَّحيمُ الغَفّارُ ، وأنتَ اللّه ُ لا إلهَ إلّا أنتَ شَديدُ المِحالِ [١] ، وأنتَ اللّه ُ لا إلهَ إلّا أنتَ الكَبيرُ المُتعالُ ، وأنتَ اللّه ُ لا إلهَ إلّا أنتَ السَّميعُ البَصيرُ ، وأنتَ اللّه ُ لا إلهَ إلّا أنتَ المَنيعُ القَديرُ ، وأنتَ اللّه ُ لا إلهَ إلّا أنتَ الغَفورُ الشَّكورُ ، وأنتَ اللّه ُ لا إلهَ إلّا أنتَ الحَميدُ المَجيدُ ، وأنتَ اللّه ُ لا إلهَ إلّا أنتَ الغَفورُ الوَدودُ ، وأنتَ اللّه ُ لا إلهَ إلّا أنتَ الحَنّانُ المَنّانُ ، وأنتَ اللّه ُ لا إلهَ إلّا أنتَ الحَليمُ الدَّيّانُ [٢] ، وأنتَ اللّه ُ لا إلهَ إلّا أنتَ الجَوادُ الماجِدُ ، وأنتَ اللّه ُ لا إلهَ إلّا أنتَ الواحِدُ الأَحَدُ ، وأنتَ اللّه ُ لا إلهَ إلّا أنتَ الغائِبُ الشّاهِدُ ، وأنتَ اللّه ُ لا إلهَ إلّا أنتَ الظّاهِرُ الباطِنُ ، وأنتَ اللّه ُ لا إلهَ إلّا أنتَ بِكُلِّ شَيءٍ عَليمٌ . تَمَّ نورُكَ فَهَدَيتَ ، وبَسَطتَ يَدَكَ فَأَعطَيتَ ، رَبَّنا وَجهُكَ أكرَمُ الوُجوهِ ، وجَهَتُكَ خَيرُ الجِهاتِ ، وعَطِيَّتُكَ أفضَلُ العَطايا وأهنَؤُها ، تُطاعُ رَبَّنا فَتَشكُرُ ، وتُعصى رَبَّنا فَتَغفِرُ لِمَن شِئتَ ، تُجيبُ المُضطَرَّ ، وتَكشِفُ السّوءَ ، وتَقبَلُ التَّوبَةَ ، وتَعفو عَنِ الذُّنوبِ ، لا تُجازى أياديكَ ، ولا تُحصى نِعَمُكَ ، ولا يَبلُغُ مِدحَتَكَ قَولُ قائِلٍ . اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، وعَجِّل فَرَجَهُم وروحَهُم وراحَتَهُم وسُرورَهُم ، وأذِقني طَعمَ فَرَجِهِم ، وأهلِك أعداءَهُم مِنَ الجِنِّ وَالإِنسِ ، وآتِنا فِي الدُّنيا حَسَنَة
[١] المِحَال : القوّة والشِدّة ، وقيل : الكيد والمكر (النهاية : ج ٤ ص ٣٠٣ «محل») .[٢] الدَّيّان : قيل : هو القهّار . وقيل : هو الحاكم والقاضي ، وهو فعّال ، من دان الناسَ : أي قهرهم على الطاعة (النهاية : ج ٢ ص ١٤٨ «دين») .