نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٥٤
٧١٩.كنزالعمّال عن ابن عبّاس : بَعضا ، وأمّا «لا إلهَ إلَا اللّه ُ» قَد عَرَفناها ؛ فَقَد عُبِدَتِ الآلِهَةُ مِن دونِ اللّه ِ ، وأمّا «اللّه ُ أكبَرُ» فَقَد يُكَبِّرُ المُصَلّي ، وأمّا «سُبحانَ اللّه ِ» فَما هُوَ؟ فَقالَ رَجُلٌ مِنَ القَومِ : اللّه ُ أعلَمُ ، فَقالَ عُمَرُ : قَد شَقِيَ عُمَرُ إن لَم يَكُن يَعلَم ، إنَّ اللّه َ أعلَمُ . فَقالَ عَلِيٌّ عليه السلام : يا أميرَ المُؤمِنينَ ، اِسمٌ مَمنوعٌ أن يَنتَحِلَهُ أحَدٌ مِنَ الخَلائِقِ ، وإِلَيهِ مَفزَعُ الخَلقِ ، وأَحَبَّ أن يُقالَ لَهُ . فَقالَ عُمَرُ : هُوَ كَذلِكَ . [١]
٢ / ٢
جَوهَرُ الصَّلاةِ
٧٢٠.المناقب عن أبي حازم : قالَ رَجُلٌ لِزَينِ العابِدينَ عليه السلام : تَعرِفُ الصَّلاةَ؟ فَحَمَلتُ عَلَيهِ ، فَقالَ عليه السلام : مَهلاً يا أبا حازِمٍ فَإِنَّ العُلَماءَ هُمُ الحُلَماءُ الرُّحَماءُ . ثُمَّ واجَهَ السّائِلَ فَقالَ : نَعَم أعرِفُها ! فَسَأَلَهُ عَن أفعالِها وتُروكِها وفَرائِضِها ونَوافِلِها ، حَتّى بَلَغَ قَولَهُ : مَا افتِتاحُها؟ قالَ : التَّكبيرُ ، قالَ : ما بُرهانُها؟ قالَ : القِراءَةُ ، قالَ : ما خُشوعُها؟ قالَ : النَّظَرُ إلى مَوضِعِ السُّجودِ ، قالَ : ما تَحريمُها؟ قالَ : التَّكبيرُ ، قالَ : ما تَحليلُها؟ قالَ : التَّسليمُ ، قالَ : ما جَوهَرُها؟ قالَ : التَّسبيحُ . [٢]
٢ / ٣
صَلاةُ كُلِّ شَيءٍ
٧٢١.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إنَّ نَبِيَّ اللّه ِ نوحا عليه السلام لَمّا حَضَرَتهُ الوَفاةُ قالَ لِابنِهِ : إنّي قاصٌّ عَلَيك
[١] كنزالعمّال : ج ٢ ص ٥٦٤ ح ٤٧٣٨ نقلاً عن ابن ماجة في تفسيره وابن أبي حاتم وابن مردويه .[٢] المناقب لابن شهر آشوب : ج ٤ ص ١٣٠ ، بحار الأنوار : ج ٨٤ ص ٢٤٤ ح ٣٥ .