نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٣٣
١١٢٩.عنه صلى الله عليه و آله : الحَمدُ للّه ِِ الَّذي عَرَّفَني نَفسَهُ ولَم يَترُكني عُميانَ القَلبِ . وَالثّاني يَقولُ : الحَمدُ للّه ِِ الَّذي جَعَلَني مِن اُمَّةِ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه و آله . وَالثّالِثُ يَقولُ : الحَمدُ للّه ِِ الَّذي جَعَلَ رِزقي في يَدَيهِ ، ولَم يَجعَل رِزقي في أيدِي النّاسِ . وَالرّابِعُ يَقولُ : الحَمدُ للّه ِِ الَّذي سَتَرَ ذُنوبي وعُيوبي ولَم يَفضَحني بَينَ النّاسِ . [١]
١١٣٠.الإمام عليّ عليه السلام : يا كُمَيلُ ، قُل عِندَ كُلِّ شِدَّةٍ : «لا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّا بِاللّه ِ» تُكفَها ، وقُل عِندَ كُلِّ نِعمَةٍ : «الحَمدُ للّه ِِ» تَزدَد مِنها . [٢]
١١٣١.الإمام زين العابدين عليه السلام : أحسِن صُحبَةَ نِعمَةِ اللّه ِ بِحَمدِ اللّه ِ عَلَيها عَلى كُلِّ حالٍ . [٣]
١١٣٢.الإمام الصادق عليه السلام : إذا أنعَمَ اللّه ُ عَلى أَحَدٍ بِنِعمَةٍ فَليَحمَدِ اللّه َ عز و جل . [٤]
١١٣٣.عنه عليه السلام ـ لِسُفيانَ الثَّورِيِّ ـ : يا سُفيانُ ، إذا جاءَكَ ما تُحِبُّ فأَكثِر مِنَ «الحَمدُ للّه ِِ» ، وإذا جاءَكَ ما تَكرَهُ فأَكثِر مِن «لا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّا بَاللّه ِ» ، وإذَا استَبطَأتَ الرِّزقَ فَأَكثِر مِنَ الاِستِغفارِ . [٥]
١١٣٤.مكارم الأخلاق عن إسحاق بن عمّار : خَرَجتُ مَعَ أبي عَبدِ اللّه ِ عليه السلام وهُوَ يُحَدِّثُ نَفسَهُ ، ثُمَّ استَقبَلَ القِبلَةَ فَسَجَدَ طَويلاً ، ثُمَّ ألزَقَ خَدَّهُ الأَيمَنَ بِالتُّرابِ طَويلاً ، قالَ : ثُمَّ مَسَحَ وَجهَهُ ثُمَّ رَكِبَ ، فَقُلتُ لَهُ : بَأَبي أنتَ واُمّي لَقَد صَنَعتَ شَيئا ما رَأَيتُهُ قَطُّ .
[١] الدعوات : ص ٨١ ح ٢٠٤ عن الإمام عليّ عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ٨٦ ص ٢٨٢ ح ٤٥ .[٢] تحف العقول : ص ١٧٤ ، بشارة المصطفى : ص ٢٧ ، بحار الأنوار : ج ٧٨ ص ٩ ح ٦٥ ؛ مطالب السؤول : ص ٥٥ .[٣] تحف العقول : ص ٢٦٥ ح ٢٨ ، بحار الأنوار : ج ٧٤ ص ١٦ ح ٢ .[٤] الأمالي للطوسي : ص ٤٨٠ ح ١٠٤٨ عن عبدالعزيز بن محمّد الدراوردي ، بحار الأنوار : ج ٩٣ ص ٢١٠ ح ٦ .[٥] حلية الأولياء : ج ٣ ص ١٩٦ ، تاريخ دمشق : ج ٥٢ ص ١٩٩ كلاهما عن نصر بن كثير ، تهذيب الكمال : ج ٥ ص ١٩ عن نصير بن كثير ؛ كشف الغمّة : ج ٢ ص ٣٩٧ عن نضر بن كثير ، بحار الأنوار : ج ٩٩ ص ١٩٨ ح ١٤ نقلاً عن خطّ الشهيد قدس سره .