نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٦٠
١٢٣٨.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : سَفَرٍ يَقولُ : الحَمدُ للّه ِِ الَّذي بِعِزَّتِهِ وجَلالِهِ تَتِمُّ الصّالِحاتُ . [١]
راجع : ج ١ ص ٤٦٢ ح ١٢٤٦ .
٤ / ٣٢
عِندَ الخَطابَةِ
١٢٣٩.الإمام زين العابدين عليه السلام : كانَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله إذا خَطَبَ حَمِدَ اللّه َ وأثنى عَلَيهِ. [٢]
٤ / ٣٣
عِندَ خُطبَةِ التَّزويجِ
١٢٤٠.الكافي عن ابن العزرميّ عن أبيه : كانَ أميرُ المُؤمِنينَ عليه السلام إذا أرادَ أن يُزَوِّجَ قالَ : الحَمدُ للّه ِِ ، أحمَدُهُ وأستَعينُهُ واُؤمِنُ بِهِ وأَتَوَكَّلُ عَلَيهِ ، وأشهَدُ أن لا إلهَ إلَا اللّه ُ وَحدَهُ لا شَريكَ لَهُ ، وأَشهَدُ أنَّ مُحَمَّدا عَبدُهُ ورَسولُهُ . . . فَإِنَّ اللّه َ لَهُ الحَمدُ عَلى غابِرِ ما يَكونُ وماضيهِ ، ولَهُ الحَمدُ مُفرَدا وَالثَّناءُ مُخلَصا بِما مِنهُ كانَت لَنا نِعمَةً مونِقَةً وعَلَينا مُجَلِّلَةً وإلَينا مُتَزَيِّنَةً . [٣]
٤ / ٣٤
عِندَ التَّبَخُّرِ وَالتَّعَطُّرِ
١٢٤١.الأمان : رُوِيَ أنَّ رَسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله كانَ يَقولُ عِندَ بُخورِهِ : الحَمدُ للّه ِِ الَّذي بِنِعمَتِهِ تَتِم
[١] المستدرك على الصحيحين : ج ١ ص ٧٣٠ ح ١٩٩٩ عن عائشة ، كنزالعمّال : ج ٦ ص ٧١٩ ح ١٧٥٦٠ .[٢] الأمالي للمفيد : ص ٢١١ ح ١ عن غياث بن إبراهيم عن الإمام الصادق عن أبيه عليهماالسلام ، بحارالأنوار : ج ١٦ ص ٢٥٦ ح ٣٦ .[٣] الكافي : ج ٥ ص ٣٧١ ح ٤ وح٢ و ٣ كلاهما عن جابر عن الإمام الباقر عنه عليهماالسلام وراجع المستدرك على الصحيحين : ج ٤ ص ٢٢ .