نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤١٢
١٠٦٠.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ في دُعاءِ الجَ ومَشهودٍ . [١]
١٠٦١.عنه صلى الله عليه و آله ـ في دُعاءِ الجَوشَنِ ا اللّهُمَّ إنّي أسأَلُكَ بِاسمِكَ يا أحَدُ يا واحِدُ ، يا شاهِدُ يا ماجِدُ يا حامِدُ . [٢]
١٠٦٢.الإمام عليّ عليه السلام : إنّ اللّه َ ولَهُ الحَمدُ افتَتَحَ الحَمدَ لِنَفسِهِ ، وخَتَمَ أمرَ الدُّنيا ومَحَلَّ الآخِرَةِ بِالحَمدِ لِنَفسِهِ ، فَقالَ : «وَقُضِىَ بَيْنَهُم بِالْحَقِّ وَ قِيلَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَــلَمِينَ» [٣] . [٤]
١٠٦٣.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إنَّ اللّه َ تَعالى يُمهِلُ الظّالِمَ حَتّى يَقولَ : أهمَلَني ، ثُمَّ إذا أخَذَهُ أخَذَهُ أخذَةً رابِيَةً ... إنَّ اللّه َ تَعالى حَمِدَ نَفسَهُ عِندَ هَلاكِ الظّالِمينَ ، فَقالَ : «فَقُطِعَ دَابِرُ الْقَوْمِ الَّذِينَ ظَـلَمُواْ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَــلَمِينَ» [٥] . [٦]
١٠٦٤.الإمام الصادق عليه السلام : مَن أحَبَّ بَقاءَ الظّالِمينَ فَقَد أحَبَّ أن يُعصَى اللّه ُ ، إنَّ اللّه َ تَعالى حَمِدَ نَفسَهُ على هَلاكِ الظّالِمينَ ، فَقالَ : «فَقُطِعَ دَابِرُ الْقَوْمِ الَّذِينَ ظَـلَمُواْ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَــلَمِينَ» . [٧]
١٠٦٥.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ في جَوابِ اليَ أمّا قَولُهُ «الحَمدُ للّه ِِ» فَإِنَّهُ عَلِمَ أنَّ العِبادَ لا يُؤَدّونَ شُكرَ نِعمَتِهِ فَحَمِدَ نَفسَهُ قَبلَ أن
[١] البلد الأمين : ص ٤١٠ ، بحار الأنوار : ج ٩٤ ص ٣٩٦ .[٢] البلد الأمين : ص ٤٠٥ ، بحار الأنوار : ج ٩٤ ص ٣٨٨ .[٣] الزمر : ٧٥ .[٤] الكافي : ج ١ ص ١٤١ ح ٧ ، التوحيد : ص ٣٢ ح ١ وفيه «افتتح الكتاب بالحمد لنفسه» وكلاهما عن الحارث الأعور ، بحار الأنوار : ج ٤ ص ٢٦٦ ح ١٤ .[٥] الأنعام : ٤٥ .[٦] . كنز الفوائد : ج ١ ص ١٣٥ ، أعلام الدين : ص ٣١٥ عن الإمام العسكري عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ٧٥ ص ٣٢١ ح ٥٠ وص ٣٢٢ ح ٥١ .[٧] الكافي : ج ٥ ص ١٠٨ ح ١١ ، معاني الأخبار : ص ٢٥٣ كلاهما عن فضيل بن عياض ، تفسير القمّي : ج ١ ص ٢٠٠ ، بحار الأنوار : ج ٧٠ ص ٣٠٤ ح ١٥ .